
نسب النبي ﷺ إلى عدنان
يذكر الحدث نسب النبي ﷺ الشريف متسلسلا من محمد بن عبد الله إلى عدنان، وهو تعريف أساسي بشخصه الكريم وأصله العربي الهاشمي.


صفحة تفاعلية تعرض أحداث هذه المرحلة في مسار بصري موحّد مع خريطة السيرة، مع صور رمزية لكل حدث دون تصوير للنبي ﷺ أو الصحابة.


يذكر الحدث نسب النبي ﷺ الشريف متسلسلا من محمد بن عبد الله إلى عدنان، وهو تعريف أساسي بشخصه الكريم وأصله العربي الهاشمي.

النبي صلى الله عليه وسلم ولد يتيما يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول من عام الفيل.

النبي ﷺ قال عن نفسه: إنه دعوة إبراهيم وبشرى عيسى، وأن أمه رأت حين حملت به نورا أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام.

ذُكر أن مرضعة النبي ﷺ هي حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية، وأنه ظهر بوجوده عندها من البركات ما ظهر.

النبي ﷺ لما بلغ أربع سنوات أتاه ملكان فشقا صدره وغسلا قلبه ثم أعاداه. لذا اقتصر الوصف على ما ورد فقط.

لما بلغ النبي ﷺ ست سنوات توفيت أمه آمنة بالأبواء بين مكة والمدينة، فتولى كفالته جده عبد المطلب.

لما بلغ النبي ﷺ ثماني سنوات توفي جده عبد المطلب، وكان قد أوصى بكفالته إلى عمه أبي طالب، فتولى أبو طالب رعايته وحمايته.

خرج النبي ﷺ وهو ابن اثنتي عشرة سنة مع عمه أبي طالب إلى الشام فلما بلغوا بصرى رآه بحيرى الراهب، فعرف فيه علامات النبوة، ونصح عمه أن يرده إلى مكة، فرجع به.

النبي ﷺ لما بلغ الخامسة عشرة وقعت حرب الفجار وقد حضرها، وكان ينبل على عمومته أي يجهز لهم النبل للرمي.

شهد النبي ﷺ حلف الفضول الذي تعاقدت فيه قبائل من قريش على نصرة المظلوم وردّ الظلم عنه، وكان ذلك في دار عبد الله بن جدعان.

لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الخامسة والعشرين تزوج خديجة رضي الله عنها وقد ذكر الرحيق المختوم أن الزواج تم بعد رجوعه من الشام بشهرين، وأن خديجة كانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت.

لما بلغ النبي ﷺ الخامسة والثلاثين، اختلفت قريش فيمن ينال شرف وضع الحجر الأسود في مكانه عند بناء الكعبة، فاحتكموا إليه، فحكم بينهم بحلٍّ رضي به الجميع.

المقصود أن أمارات تدل على قرب نبوته ظهرت متتابعة في تلك السن، حتى إن بعض الرهبان والكهان تكلموا عنها.

لما قارب النبي ﷺ الأربعين حبب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء في شهر رمضان يتحنث فيه، متعبدا ومتأملا، وكان ذلك تمهيدا لما سيأتي من الوحي.

كان أول ما بُدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، واستمر ذلك ستة أشهر قبل نزول جبريل عليه السلام بالوحي.