خلوة النبي ﷺ بغار حراء في شهر رمضان قبيل المبعث
لما قارب النبي ﷺ الأربعين حبب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء في شهر رمضان يتحنث فيه، متعبدا ومتأملا، وكان ذلك تمهيدا لما سيأتي من الوحي.

لما قارب النبي ﷺ الأربعين حبب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء في شهر رمضان يتحنث فيه، متعبدا ومتأملا، وكان ذلك تمهيدا لما سيأتي من الوحي.
يمثل مرحلة التمهيد المباشر للمبعث النبوي.
ولما بلغ - صلى الله عليه وسلم - التاسعة والثلاثين، حبب إليه الخلوة، فكان يخلو بغار خراء شهر رمضان يتحنف فيه.

كان النبي ﷺ يبتعد عن الناس في شهر رمضان، فيذهب إلى غار حراء، ويقضي فيه وقتا في العبادة والتفكر، قبل أن يبدأ نزول الوحي عليه.
كان ﷺ قد قارب الأربعين، وبدأت طلائع النبوة تلوح، ومنها حب الخلاء والرؤيا الصادقة.
تهيئة إلهية للنبي ﷺ قبل نزول الوحي وتحمله الرسالة.
ازداد انقطاعه ﷺ إلى العبادة والخلوة، ثم تلا ذلك نزول الوحي وبداية مرحلة جديدة في السيرة.
يمثل مرحلة ما قبل نزول الوحي مباشرة.
يبين أن الدعوة بدأت بتهيئة روحية وعبادية.
يعكس ابتعادا مؤقتا عن ضجيج المجتمع الجاهلي.
يربي على الخلوة والعبادة والتأمل قبل تحمل المسؤولية.
يظهر أن بناء الرسالة يسبقه إعداد إنساني وروحي.
يمهد لبدء الرسالة في وقت مناسب بعد إعداد سابق.
المتعبد في غار حراء والمتجه إلى الخلوة
العبادة والخلوة من أسباب التهيؤ لتلقي الهداية.
الانصراف عن الباطل والبحث عن الحق.
الحاجة إلى مسافة من فساد البيئة عند طلب الإصلاح.
الإعداد الهادئ يسبق التحول الكبير.
التدرج في الإعداد قبل التكليف.
أي مشروع كبير يحتاج إلى إعداد سابق.
الحضارة تبدأ من تزكية النفس قبل بناء المجتمع.
الضجيج وكثرة المشتتات قبل اتخاذ القرارات الكبرى.
خصص وقتا للعبادة والتفكر قبل المهام الكبيرة.
أهمية الإعداد الروحي والفكري قبل العمل.
أن الإصلاح يحتاج إلى إعداد عميق لا إلى ردود فعل سريعة.
الحرص على الخلوة النافعة ومراجعة النفس.
لا يقاس مقام النبوة على أحوال الناس، وإنما يؤخذ منه أصل التهيؤ والعبادة.
خلوته ﷺ كانت تمهيدا للوحي أما غيره فيطلب بها تزكية النفس لا النبوة.
قبل القرارات المصيرية، اجمع بين العبادة والتفكر والاستشارة.