ابتداء الوحي بالرؤيا الصالحة في النوم قبل نزول جبريل عليه السلام
كان أول ما بُدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، واستمر ذلك ستة أشهر قبل نزول جبريل عليه السلام بالوحي.

كان أول ما بُدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، واستمر ذلك ستة أشهر قبل نزول جبريل عليه السلام بالوحي.
يمثل بداية التمهيد الإلهي للنبوة قبل نزول القرآن.
وقبل مبعثه بستة أشهر كان وحيه مناما، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح.
المقصود أن الله تعالى مهّد لنبوة النبي صلى الله عليه وسلم بأن جعل رؤياه في النوم صادقة واضحة، لا تكون إلا حقا مثل ضوء الصبح، وذلك قبل أن ينزل عليه الوحي القرآني في غار حراء.
كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة يحب الخلاء ويخلو بغار حراء يتعبد ويتفكر، ثم بدأت طلائع النبوة تظهر له بالرؤيا الصادقة.
تمهيد الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم لاستقبال الرسالة.
انتقل الأمر من مقدمات النبوة إلى قرب نزول الوحي المباشر.
هو أول ما بُدئ به من الوحي.
يمثل مقدمة لبدء الرسالة والدعوة.
يعلم التدرج في إعداد النبي صلى الله عليه وسلم للرسالة.
يمثل بداية التحول من مرحلة التهيئة إلى مرحلة الوحي.
تهيئة مبكرة قبل التكليف العلني.
صاحب الرؤيا الصالحة ومحل ابتداء الوحي
صدق الرؤيا من علامات الاصطفاء الإلهي.
الطمأنينة إلى أن الله يهيئ عبده لما يريد.
التدرج في البناء الإيماني والنفسي.
البدايات الكبرى تأتي غالبا بمقدمات هادئة.
الاستعجال في النتائج دون تهيئة.
النجاح الكبير قد يسبقه إعداد هادئ ومتدرج.
أهمية التمهيد قبل الإطلاق والتوسع.
التدرج في بناء المشاريع الكبرى.
الصبر على مراحل الإعداد وعدم استعجال الثمرة.
يقتصر على العبرة العامة دون قياس الوحي على التجارب البشرية.
الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم خاص به ولا يقاس عليه.
كل مشروع كبير يحتاج مرحلة تهيئة قبل التنفيذ.