تحكيم النبي ﷺ بين قريش عند اختلافهم فيمن يضع الحجر الأسود في مكانه أثناء بناء الكعبة
لما بلغ النبي ﷺ الخامسة والثلاثين، اختلفت قريش فيمن ينال شرف وضع الحجر الأسود في مكانه عند بناء الكعبة، فاحتكموا إليه، فحكم بينهم بحلٍّ رضي به الجميع.

لما بلغ النبي ﷺ الخامسة والثلاثين، اختلفت قريش فيمن ينال شرف وضع الحجر الأسود في مكانه عند بناء الكعبة، فاحتكموا إليه، فحكم بينهم بحلٍّ رضي به الجميع.
يمثل من المواقف السابقة للبعثة التي أظهرت حكمة النبي ﷺ وأمانته، ومهدت لمعرفة قومه بفضله.
ولما بلغ - صلى الله عليه وسلم - الخامسة والثلاثين اختلفت قريش فيمن يضع الحجر الأسود مكانه فحكم بينهم.

كانت قريش تبني الكعبة فلما وصلوا إلى موضع الحجر الأسود تنازعوا: من يضعه في مكانه؟ وكاد النزاع يشتد، فاتفقوا على أن يحكم بينهم أول داخل عليهم من باب المسجد، فكان هو رسول الله ﷺ، فقبلوا حكمه، ووضع الحجر بطريقة أرضت القبائل كلها.
كان بناء الكعبة قد بدأ بعد أن جرف مكة سيل عرم، واتفقوا على تجديد بنائها، ثم لما بلغوا موضع الحجر الأسود وقع الخلاف بينهم.
حرص كل قبيلة على شرف المشاركة في هذا الموضع العظيم، وما كان بين القبائل من تنافس على المكانة.
انتهى الخلاف الذي كاد يتحول إلى حرب، وثبتت للنبي ﷺ منزلة القبول والرضا عند قريش في هذا الموقف.
من أشهر مواقف ما قبل البعثة، ويظهر فيه حكم النبي ﷺ قبل النبوة.
أثبت للناس أمانته وحكمته، فكان ذلك من مقدمات قبول دعوته لاحقًا.
منع نزاعًا قبليًا كبيرًا كان يمكن أن يفضي إلى صدام.
جمع القبائل على حل واحد وأطفأ فتنة كانت على وشك الاشتعال.
يعلم الحكمة في إدارة الخلاف والبحث عن حل يرضي الأطراف.
يبرز قيمة التحكيم العادل بدل العنف.
رسخ مكانة النبي ﷺ في قريش قبل البعثة، ومهد لقبول قوله.
حكم بين قريش ووضع الحجر الأسود في مكانه
اختلفت فيمن يضع الحجر الأسود ثم رضيت بحكم النبي ﷺ
اقترح أن يحكموا أول داخل عليهم من باب المسجد
أن الله يهيئ لنبيه ﷺ القبول والحكمة قبل البعثة.
الأمانة والعدل والحكمة في معالجة النزاع.
إمكان جمع المتنازعين على حل مشترك إذا وُجدت الثقة.
التحكيم الرشيد يمنع الفتنة ويصون الدماء.
تعليم حسن إدارة الخلاف والبحث عن المصلحة العامة.
أهمية وجود آلية تحكيم متفق عليها عند النزاع.
تقديم الحلول السلمية على الصراع.
النزاعات على الرموز أو المناصب أو الحقوق المشتركة بين الأطراف.
اعتماد التحكيم العادل والحلول الجامعة بدل التصعيد.
بناء آليات موثوقة لحل النزاعات الداخلية.
تقديم الوساطة والحكم العادل قبل تفاقم الخلاف.
التواضع والبحث عن الحلول التي تحفظ وحدة الجماعة.
لا يُقاس الحدث على كل نزاع من كل وجه، بل يؤخذ منه أصل الحكمة والتحكيم.
كان النزاع قبليًا حول شرف موضع ديني أما اليوم فقد تكون النزاعات مؤسسية أو سياسية أو اجتماعية.
إذا اشتد النزاع فابحث عن حكم موثوق يرضى به الأطراف قبل أن يتحول الخلاف إلى صدام.