زواج النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة رضي الله عنها وهو في الخامسة والعشرين من عمره
لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الخامسة والعشرين تزوج خديجة رضي الله عنها وقد ذكر الرحيق المختوم أن الزواج تم بعد رجوعه من الشام بشهرين، وأن خديجة كانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت.

لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الخامسة والعشرين تزوج خديجة رضي الله عنها وقد ذكر الرحيق المختوم أن الزواج تم بعد رجوعه من الشام بشهرين، وأن خديجة كانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت.
يمثل هذا الحدث مرحلة مهمة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وفيها استقرار أسري يسبق نزول الوحي.
ولما بلغ - صلى الله عليه وسلم - الخامسة والعشرين تزوج خديجة - رضي الله عنها -.
المقصود أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة رضي الله عنها في سن الخامسة والعشرين، وكان ذلك بعد أن عرف الناس صدقه وأمانته، ثم تم الزواج بعد عودته من الشام.
ذكر الرحيق المختوم أن خديجة رضي الله عنها كانت امرأة تاجرة ذات شرف ومال، وأنها استأجرته في مالها إلى الشام مع غلامها ميسرة فلما رأت من أمانته وبركته ما رأت، وأخبرها ميسرة بما شاهد، رغبت في الزواج منه.
ما عُرف به النبي صلى الله عليه وسلم من صدق الحديث وعظم الأمانة وكرم الأخلاق، مما جعل خديجة رضي الله عنها تميل إليه وتختاره زوجا.
انتقل النبي صلى الله عليه وسلم إلى حياة زوجية مستقرة مع خديجة رضي الله عنها، وصارت شريكة حياته الأولى وأم أولاده.
هو زواج النبي صلى الله عليه وسلم الأول، وحدث مبكر مهم في سيرته قبل البعثة.
أظهر ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من صدق وأمانة قبل الرسالة.
أسس حياة أسرية مستقرة للنبي صلى الله عليه وسلم.
يعلم اختيار الزوجة الصالحة المبنية على الدين والأمانة والعقل.
يبرز قيمة الثقة والأمانة في بناء العلاقات الاجتماعية.
وفّر للنبي صلى الله عليه وسلم سندا أسريا في مرحلة ما قبل البعثة.
الزوج
الزوجة
غلام خديجة الذي رافق النبي في التجارة وأخبرها بما رأى
واسطة في عرض الزواج
الزواج كان في إطار من التوفيق الإلهي لما عُرف به النبي صلى الله عليه وسلم من الأمانة والصدق.
الأمانة والصدق سبب في المحبة والثقة والاختيار الصالح.
الزواج يقوم على المعرفة بحسن الخلق وحسن السمعة.
لا دلالة سياسية صريحة.
ارتباط الحدث بسفر تجاري في مال خديجة يدل على أثر التجارة في العلاقات الاجتماعية.
اختيار الشريك الصالح يكون على أساس الخلق والعقل والسمعة الحسنة.
وجود وساطة اجتماعية وخطبة وعقد يدل على انتظام الزواج في إطار اجتماعي معروف.
المجتمع الذي يقدّر الأمانة والخلق يكرم أصحابها ويؤسس بهم علاقات مستقرة.
الاختيار السطحي في الزواج أو العلاقات دون اعتبار للخلق والأمانة.
اجعل معيار الاختيار هو الدين والخلق والصدق، لا المظاهر وحدها.
تعزيز ثقافة الثقة والأمانة في العلاقات الأسرية والاجتماعية.
دعم الاستقرار الأسري بوصفه أساسا للاستقرار الاجتماعي.
أن حسن السيرة يفتح أبواب الثقة والقبول.
لا يصح إسقاط تفاصيل الحدث الخاصة على كل زمان ومكان دون مراعاة اختلاف الأعراف والظروف.
السياق النبوي كان في مجتمع قبلي تجاري أما المعاصر فله نظم اجتماعية وقانونية مختلفة.
الأمانة والخلق أساس في بناء الأسرة الناجحة.