
ظهور الأسود العنسي باليمن
في محرم من السنة الحادية عشرة للهجرة ظهر الأسود العنسي باليمن، فادعى النبوة، وانتشرت فتنته حتى دانت له نجران وصنعاء.


صفحة تفاعلية تعرض أحداث هذه المرحلة في مسار بصري موحّد مع خريطة السيرة، مع صور رمزية لكل حدث دون تصوير للنبي ﷺ أو الصحابة.


في محرم من السنة الحادية عشرة للهجرة ظهر الأسود العنسي باليمن، فادعى النبوة، وانتشرت فتنته حتى دانت له نجران وصنعاء.

المقصود أن جماعة من قبيلة النخع جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في تلك السنة لكن لا يذكر ما دار بينهم أو ما ترتب على ذلك.

في صفر من السنة الحادية عشرة للهجرة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد على جيش متجه إلى الشام، فخرج الناس معه حتى نزلوا الجرف، ثم أوقفهم مرض النبي صلى الله عليه وسلم حتى تريثوا.

خرج رسول الله ﷺ في جوف الليل إلى البقيع في صفر من السنة الحادية عشرة للهجرة، فاستغفر لأهله كأنه يودعهم.

في أواخر صفر من السنة الحادية عشرة للهجرة بدأ المرض برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك ابتداء المرحلة الأخيرة من حياته الشريفة.

اشتد مرض رسول الله ﷺ في ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة وهو في بيت ميمونة رضي الله عنها، فجمع نساءه واستأذنهن أن يمرض في بيت عائشة رضي الله عنها، فأذن له.

في الأيام الأخيرة من حياة النبي ﷺ، خطب في الناس فذكر فضل أبي بكر رضي الله عنه، وأوصى بالأنصار خيرًا، وحذر من اتخاذ القبور مساجد.

في ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة أمر رسول الله ﷺ أبا بكر أن يصلي بالناس، فصلى بهم ثلاثة أيام.

يفيد أن النبي ﷺ قبيل وفاته صلى بالناس جالسًا، بينما صلى الصحابة خلفه قيامًا.

في ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة قُتل الأسود العنسي الكذاب على يد فيروز الديلمي، وكان ذلك قبل وفاة النبي ﷺ بيوم واحد وقد أخبر النبي ﷺ أصحابه بذلك قبل أن يصلهم الخبر من اليمن.

توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في منتصف النهار من يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، بعد أن أدى رسالة ربه وبلغها كاملة.

المسلمين بايعوا أبا بكر رضي الله عنه بالخلافة في يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

رسول الله صلى الله عليه وسلم دُفن يوم الثلاثاء الثالث عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة.

توفيت فاطمة رضي الله عنها بعد وفاة رسول الله ﷺ بستة أشهر، وكانت آخر أولاده وفاة.

رسول الله ﷺ بُعث وهو ابن أربعين سنة، وأقام بمكة ثلاث عشرة سنة، وبالمدينة عشر سنين، ثم توفي وقد بلغ ثلاثا وستين سنة.