اشتداد وجع رسول الله ﷺ وهو في بيت ميمونة رضي الله عنها، ثم استئذانه نساءه أن يمرض في بيت عائشة رضي الله عنها فأذن له
اشتد مرض رسول الله ﷺ في ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة وهو في بيت ميمونة رضي الله عنها، فجمع نساءه واستأذنهن أن يمرض في بيت عائشة رضي الله عنها، فأذن له.

اشتد مرض رسول الله ﷺ في ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة وهو في بيت ميمونة رضي الله عنها، فجمع نساءه واستأذنهن أن يمرض في بيت عائشة رضي الله عنها، فأذن له.
يمثل مرحلة من مراحل مرضه ﷺ في أواخر حياته.
وفي ربيع الأول من هذه السنة: اشتد وجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو في بيت ميمونة - رضي الله عنها -، فدعا نسائه - رضي الله عنهن -، فاستأذنهن أن يمرض في بيت عائشة - رضي الله عنها - فأذن له.

المعنى أن النبي ﷺ لما اشتد عليه المرض طلب أن يكون في بيت عائشة رضي الله عنها أثناء مرضه، فوافقن على ذلك.
كان النبي ﷺ في بيت ميمونة رضي الله عنها عند اشتداد الوجع.
رغبته في التمريض في بيت عائشة رضي الله عنها بعد استئذان نسائه.
انتقل موضع مرضه ﷺ من بيت ميمونة إلى بيت عائشة رضي الله عنها.
يرتبط بمرحلة مرض النبي ﷺ في أواخر حياته.
لا يذكر المعلومة جانبًا دعويًا مباشرًا.
لا يذكر المعلومة جانبًا سياسيًا مباشرًا.
يظهر فيه أدب الاستئذان ومراعاة بيت النبوة.
يعلم الاستئذان والمشاورة والرضا بين الزوجات.
يبرز انتظام الحياة الأسرية في بيت النبوة.
لا يذكر المعلومة جانبًا استراتيجيًا مباشرًا.
المريض الذي اشتد وجعه وطلب التمريض في بيت عائشة
كان النبي ﷺ في بيتها عند اشتداد الوجع
طلب النبي ﷺ أن يمرض في بيتها
استأذنهن النبي ﷺ فأذن له
المرض والانتقال يجريان في إطار التسليم لأمر الله.
الأدب في الطلب والاستئذان.
مراعاة مشاعر الزوجات والاتفاق بينهن.
تعليم أهل البيت التشاور والرضا.
نموذج للأسرة المنضبطة بالأدب والاحترام.
إدارة المرض أو الظروف الخاصة داخل الأسرة مع مراعاة الجميع.
الاستئذان والمشاورة قبل اتخاذ قرار يؤثر في الأسرة.
تعزيز ثقافة الشورى والرضا في القرارات الداخلية.
أهمية مراعاة الإنسان واحتياجاته في أوقات الضعف.
الأدب في الطلب واحترام الآخرين.
يقتصر على المعنى العام للأدب والمشاورة دون إسقاطات غير ثابتة.
السياق النبوي مرتبط ببيت النبوة وخصوصيته.
إذا ترتب على القرار أثر على غيرك فاستأذن وراعِ مشاعرهم.