خطب النبي ﷺ في الناس قبل وفاته بخمس، فبين فضل أبي بكر، وأوصى بالأنصار، وحذر من اتخاذ القبور مساجد
في الأيام الأخيرة من حياة النبي ﷺ، خطب في الناس فذكر فضل أبي بكر رضي الله عنه، وأوصى بالأنصار خيرًا، وحذر من اتخاذ القبور مساجد.

في الأيام الأخيرة من حياة النبي ﷺ، خطب في الناس فذكر فضل أبي بكر رضي الله عنه، وأوصى بالأنصار خيرًا، وحذر من اتخاذ القبور مساجد.
يمثل من آخر التوجيهات النبوية الجامعة قبل انتقال النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى.
وفي ربيع الأول من هذه السنة: وقبل أن يتوفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس خطب في الناس، فبين فضل أبي بكر - رضي الله عنه -، وأوصى بالأنصار خيرًا، وحذر من اتخاذ القبور مساجد.
صحيح البخاري - 3904 جزء: 5 - صفحة: 57 كتاب المناقب - باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ حُنَيْنٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : " إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ , وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ " , فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا فَعَجِبْنَا لَهُ ، وَقَالَ النَّاسُ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ وَهُوَ ، يَقُولُ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُخَيَّرَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلَّا خُلَّةَ الْإِسْلَامِ لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ " . البخاري: أورده في صحيحه صحيح البخاري: (57/5)
هذا حدث من آخر ما قاله النبي ﷺ للناس قبل وفاته، وفيه توجيه للأمة إلى معرفة فضل أبي بكر، والإحسان إلى الأنصار، والابتعاد عن تعظيم القبور بالصلاة عندها أو اتخاذها مساجد.
كان النبي ﷺ في مرضه الأخير وقد اشتد به الوجع، وكان يوجه أصحابه وأهله بما ينفع الأمة بعده.
تثبيت معالم القيادة والوفاء للأنصار والتحذير من الانحراف في تعظيم القبور.
ازدادت وضوحًا وصايا النبي ﷺ الأخيرة للأمة، وبرزت معالم التوجيه بعد وفاته.
من آخر خطب النبي ﷺ الجامعة قبل وفاته.
يؤكد على التوحيد وصيانة العبادة من الغلو.
يشير إلى ترتيب معالم القيادة والفضل في المجتمع الإسلامي.
يرسخ الوفاء للأنصار وحفظ مكانتهم.
يعلم الأمة حسن الختام في التوجيه والوصية.
يحفظ المجتمع من مظاهر تعظيم القبور المخالفة للتوحيد.
يوجه الأمة إلى الثبات بعد رحيل النبي ﷺ.
الخطيب والموصي والموجه
مذكور ببيان فضله
الموصى بهم خيرًا
التحذير من الشرك ووسائله، وتعظيم التوحيد.
الوفاء لأهل الفضل والإحسان إلى الأنصار.
حفظ مكانة الجماعة المؤمنة وتقدير من نصروا الدين.
إبراز أهلية أبي بكر رضي الله عنه وبيان موقعه.
تعليم الأمة أن آخر الوصايا تكون جامعة ومختصرة ومؤثرة.
ترتيب المرجعيات داخل الجماعة المسلمة.
منع الانحراف في تعظيم الرموز والأماكن.
الغلو في الأشخاص أو الأماكن أو الممارسات الدينية.
الالتزام بالتوحيد، واحترام أهل الفضل، والوفاء للأنصار والأعوان.
ترسيخ الوصايا الجامعة في أوقات الانتقال والاختتام.
حفظ التوازن بين تقدير الرموز وصيانة العقيدة.
أن يحرص على حسن الختام في القول والعمل.
يقتصر على المعنى الثابت دون توسع.
السياق النبوي وحي وتوجيه معصوم أما المعاصر فاجتهاد وتطبيق.
كل تعظيم يؤدي إلى مخالفة التوحيد يجب منعه.