وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في منتصف النهار من يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة بعد أن بلغ رسالة ربه
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في منتصف النهار من يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، بعد أن أدى رسالة ربه وبلغها كاملة.

توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في منتصف النهار من يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، بعد أن أدى رسالة ربه وبلغها كاملة.
يمثل ختام السيرة النبوية في الدنيا ونهاية مرحلة الوحي والرسالة.
وفي منتصف النهار من يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول من هذه السنة: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بعد أن بلغ رسالة ربه، فداه أبي وأمي، ونفسي وروحي.
يعني ذلك أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا انتهت في هذا اليوم، بعد أن أتم تبليغ الإسلام للناس.
أن المرض اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم في أيامه الأخيرة، وأن ذلك كان آخر ما انتهى إليه أمره في الدنيا.
إتمامه تبليغ رسالة ربه
انقطع وجود النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه في الدنيا، وانتقلت الأمة إلى مرحلة جديدة من تاريخها.
هو ختام السيرة النبوية في الدنيا.
يدل على أن الرسالة قد بُلِّغت كاملة.
يمثل بداية مرحلة جديدة في قيادة الأمة بعد انقطاع الوحي.
أحدث انتقالا كبيرا في حياة المسلمين ومشاعرهم.
يذكر الأمة بحقيقة الموت وبكمال البلاغ النبوي.
أغلق عصر النبوة وبدأت الأمة تحمل مسؤولية استمرار الرسالة.
نقل الأمة من الاعتماد المباشر على وجود النبي صلى الله عليه وسلم إلى مسؤولية الاتباع والحفظ.
المتوفى بعد إتمام تبليغ الرسالة
تحقق الأجل المكتوب، وكمال البلاغ النبوي.
الوفاء للرسالة والصدق في أداء الأمانة.
وحدة الأمة حول نبيها ورسالتها.
ضرورة استمرار الجماعة المسلمة بعد وفاة قائدها.
تعليم الأمة أن الأنبياء بشر يموتون بعد أداء ما كلفوا به.
الحاجة إلى حفظ الرسالة وتنظيم شؤون الأمة بعد وفاة القائد.
انتقال الإسلام من طور التأسيس النبوي إلى طور الامتداد التاريخي.
الارتباط الشديد بالقائد حتى يغيب عن الناس معنى الرسالة نفسها.
التركيز على المبادئ والرسالة لا على الأشخاص وحدهم.
بناء العمل على الأصول الثابتة لا على حضور فرد بعينه.
إعداد المؤسسات لتستمر بعد غياب القادة.
استحضار أن نهاية العمر حق، وأن الواجب هو حسن العمل.
يقتصر التنزيل على العبرة العامة دون إسقاطات غير منضبطة.
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت ختام الوحي والرسالة أما غيره فموته لا يختص بهذا المعنى.
ابنِ العمل على الرسالة والأصول، لا على بقاء الأشخاص.