غزوة بحران في ربيع الآخر من السنة الثالثة من الهجرة
وقعت غزوة بحران في ربيع الآخر من السنة الثالثة من الهجرة، وهي دورية قتال كبيرة قادها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أرض بحران من ناحية الفرع، فأقام بها ثم رجع إلى المدينة ولم يلق حربا.

وقعت غزوة بحران في ربيع الآخر من السنة الثالثة من الهجرة، وهي دورية قتال كبيرة قادها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أرض بحران من ناحية الفرع، فأقام بها ثم رجع إلى المدينة ولم يلق حربا.
يمثل تحركا عسكريا في مرحلة ما قبل أحد ضمن أحداث السنة الثالثة من الهجرة.
وفي ربيع الآخر من هذه السنة: وقعت غزوة الفرع من بحران.
خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه إلى منطقة بحران في ربيع الآخر، ومكث هناك مدة، ثم عاد إلى المدينة دون أن يقع قتال.
المادة المرجعية تذكر أنها كانت في السنة الثالثة من الهجرة، ويصفها بأنها دورية قتال كبيرة.
عاد المسلمون إلى المدينة بعد أن لم يلقوا قتالا في هذه الغزوة.
إثبات وجود تحرك عسكري في السنة الثالثة من الهجرة.
إظهار حضور المسلمين في المنطقة دون وقوع قتال.
تعليم الصبر والانضباط في التحرك العسكري.
تأكيد القدرة على الخروج والعودة دون مواجهة.
قائد الغزوة
الاعتماد على الله في الخروج والرجوع.
الالتزام وعدم التوسع فيما لم يثبت.
حضور الدولة النبوية في المجال المحيط بالمدينة.
التدريب على الحركة المنظمة.
التحرك الميداني الذي قد لا ينتهي إلى مواجهة.
ليس كل تحرك ميداني ينتهي إلى قتال وقد تكون العودة دون مواجهة هي النتيجة.
أهمية التخطيط والتحرك المنضبط.
إدارة التحركات بما يحقق المقصود دون تصعيد غير لازم.
الهدوء وعدم التسرع في توقع النتائج.
يقتصر على المعنى العام للتحرك المنظم دون إسقاطات غير ثابتة.
السياق النبوي كان في إطار غزوات وسرايا الوحي والقيادة النبوية.
قد يتحقق المقصود من التحرك دون صدام مباشر.