كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعاقل وكان معلقا بسيفه
رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب المعاقل في هذه السنة، وكان معلقا بسيفه.

رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب المعاقل في هذه السنة، وكان معلقا بسيفه.
يدخل ضمن تنظيم شؤون الدولة والمجتمع في المدينة في السنة الثانية من الهجرة.
وفي هذه السنة: كتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المعاقل فكان معلقا بسيفه.
المقصود بـ **المعاقل** في صحيفة المدينة هو نظام **الدّيات والتكافل المالي** الذي كانت تتحمّله الجماعة عن أفرادها عند وقوع جناية تستوجب الدية، وخاصة في القتل الخطأ. وقد أقرّ النبي ﷺ هذا النظام في الصحيفة لكنّه نقله من طابع العصبية الجاهلية والثأر القبلي إلى طابع العدل والتنظيم والتعاون؛ فكل قبيلة أو جماعة تبقى مسؤولة عن معاقلها، أي عن دفع ما يلزمها من الديات وفداء الأسرى، على أن يكون ذلك **بالمعروف والقسط بين المؤمنين**. وبذلك صارت المعاقل وسيلة لحفظ الدماء ومنع الانتقام، وتنظيم المسؤولية الجماعية داخل المجتمع الجديد في المدينة.
إشارة إلى جانب من التنظيم والكتابة في الدولة النبوية المبكرة.
يدل على وجود إدارة مكتوبة لشؤون المجتمع.
يربي على التوثيق والانضباط.
يعكس انتقال المجتمع إلى مستوى من التنظيم المكتوب.
الفاعل الرئيس الذي كتب المعاقل
الجدية في العمل والالتزام.
وجود تدبير مكتوب لشؤون الجماعة.
أهمية التوثيق والكتابة في إدارة الأمور.
الاعتماد على الكتابة في تنظيم الشؤون العامة.
بناء مجتمع منظم لا يكتفي بالمشافهة.
ضعف التوثيق في إدارة الشؤون.
توثيق الأعمال والقرارات يعين على الانضباط وحفظ الحقوق.
أهمية السجلات واللوائح المكتوبة.
ترسيخ الإدارة المنظمة.
الحرص على كتابة ما يحتاج إلى حفظ وتوثيق.
يقتصر على المعنى العام للتوثيق والتنظيم دون تفاصيل غير منصوصة.
السياق النبوي كان في بناء مجتمع جديد بوحي وتوجيه مباشر.
كل شأن عام يحتاج إلى توثيق واضح ومراجعة منضبطة.