وفاة عثمان بن مظعون رضي الله عنه في ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة ودفنه بالبقيع، وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة
توفي عثمان بن مظعون رضي الله عنه في ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة، ودُفن بالبقيع، وكان أول من مات من المهاجرين بالمدينة.

توفي عثمان بن مظعون رضي الله عنه في ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة، ودُفن بالبقيع، وكان أول من مات من المهاجرين بالمدينة.
يدخل في أحداث السنة الثانية من الهجرة المتعلقة بحياة المجتمع المدني الناشئ وما يقع فيه من وفيات الصحابة.
وفي ذي الحجة أيضا من هذه السنة: توفي عثمان بن مظعون - رضي الله عنه - ودفن بالبقيع، وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة.
المقصود أن عثمان بن مظعون رضي الله عنه مات في المدينة في هذا الشهر من هذه السنة، ثم دُفن في مقبرة البقيع، وذُكر أنه أول مهاجر يتوفى بالمدينة.
انتقل عثمان بن مظعون رضي الله عنه من الحياة إلى الوفاة، وصار أول مهاجر يموت بالمدينة.
توثيق أول وفاة لمهاجر بالمدينة في السنة الثانية للهجرة
يبين بدء وقوع الوفيات في مجتمع المهاجرين بالمدينة
يذكر بفناء الإنسان وبداية تعاقب الأجيال في المجتمع النبوي
يسجل من معالم تشكل المجتمع المدني الأول
المتوفى والمدفون بالبقيع
التذكير بالموت وأنه واقع على الناس
الصبر على المصائب والرضا بقضاء الله
اشتراك المجتمع في دفن أفراده وتوثيق أماكن دفنهم
تعليم المسلمين أن الموت يقع حتى في مجتمع الهجرة والبناء
تكوين ذاكرة تاريخية للمجتمع المسلم في المدينة
غفلة الناس عن حقيقة الموت وفقد الأحبة
استحضار أن الموت حق وأن المجتمعات تبقى مع تعاقب الأفراد
توثيق الأحداث الكبرى والوفيات في السجل التاريخي
العناية بمقابر المسلمين وتوثيقها
الاستعداد للآخرة وعدم الاغترار بالدنيا
يقتصر على المعنى العام المستفاد من النص
السياق النبوي كان في مجتمع تأسيس أما المعاصر ففي مجتمعات مستقرة
توثيق الوفيات والاعتبار بها من سنن حفظ الذاكرة المجتمعية