بيعة العقبة الثانية في موسم الحج من السنة الثالثة عشرة من البعثة
في موسم الحج من السنة الثالثة عشرة من البعثة، بايع سبعون رجلا من الأنصار النبي ﷺ عند العقبة على نصرته وحمايته إذا هاجر إليهم، واختير منهم اثنا عشر نقيبا، فسميت هذه البيعة ببيعة العقبة الثانية.

في موسم الحج من السنة الثالثة عشرة من البعثة، بايع سبعون رجلا من الأنصار النبي ﷺ عند العقبة على نصرته وحمايته إذا هاجر إليهم، واختير منهم اثنا عشر نقيبا، فسميت هذه البيعة ببيعة العقبة الثانية.
يمثل منعطفا حاسما بين مرحلة الدعوة في مكة ومرحلة الهجرة إلى المدينة.
وفي السنة الثالثة عشرة من البعثة في موسم الحج: وافاه سبعون رجلا من الأنصار فبايعوه عند العقبة أيضا على أن يمنعوه إن هاجر إليهم مما يمنعون منه أنفسهم ونساءهم وأبناءهم، فأخرجوا له اثنى عشر نقيبا، فقال - صلى الله عليه وسلم - للنقباء: أنتم على قومكم كفلاء. فسميت ببيعة العقبة الثانية.
اجتمع عدد من الأنصار بالنبي ﷺ سرا في موسم الحج، وتعهدوا أن ينصروه ويحموه إذا انتقل إلى المدينة. ثم اختاروا اثني عشر رجلا يكونون مسؤولين عن قومهم في تنفيذ هذا العهد.
سبق ذلك انتشار الإسلام في يثرب على يد مصعب بن عمير، وازدياد عدد المسلمين من الأنصار، ثم قدومهم للحج وطلبهم لقاء النبي ﷺ في العقبة.
تنامي الإيمان في يثرب ورغبة الأنصار في حماية النبي ﷺ من أذى مكة وتمهيد الهجرة.
انتقلت العلاقة مع الأنصار من مجرد إسلام أفراد إلى التزام جماعي بالنصرة والحماية، وأصبح للبيعة أثر مباشر في تمهيد الهجرة.
من أهم أحداث ما قبل الهجرة إذ مهد مباشرة لانتقال النبي ﷺ إلى المدينة.
أظهر ثمرة الدعوة في يثرب وانتقالها من الأفراد إلى المجتمع.
أسس لعلاقة سياسية جديدة قائمة على النصرة والحماية.
كوّن نواة مجتمع مؤمن متكافل في المدينة.
ربى على تحمل المسؤولية والوفاء بالعهد.
أسهم في بناء مجتمع جديد يقوم على الرسالة لا العصبية.
أمّن قاعدة للهجرة ولقيام الدولة الإسلامية لاحقا.
استقبل البيعة وأقرها وأخذ على النقباء العهد
بايعوا النبي ﷺ على النصرة والحماية
حضر المجلس وتكلم مبينا خطورة المسؤولية
روى مشهد البيعة
صدق الإيمان يظهر في الاستعداد للنصرة والتضحية.
الوفاء بالعهد وتحمل الأمانة.
التكافل بين المؤمنين وتقديم المصلحة العامة.
قيام التحالف على أساس الدين والالتزام.
تربية القادة المحليين عبر النقباء.
تنظيم المسؤولية عبر ممثلين ونقباء.
بناء مجتمع منظم قادر على استقبال الرسالة وتطبيقها.
الحاجة إلى نصرة الحق وبناء التزام جماعي منظم.
أن النجاح الدعوي يحتاج إلى بيعة صادقة ومسؤولية واضحة.
أهمية اختيار ممثلين أكفاء وتوزيع المسؤوليات.
أن التحول الكبير يحتاج إلى توافق اجتماعي وعهد واضح.
الوفاء بالالتزام وعدم الاكتفاء بالتعاطف.
لا يقاس الحدث بكل تفاصيله على الواقع المعاصر لاختلاف السياق النبوي.
البيعة كانت تمهيدا لوحي ودولة ناشئة أما اليوم فالسياقات المؤسسية والقانونية مختلفة.
كل مشروع إصلاحي يحتاج إلى التزام جماعي وممثلين مسؤولين.