ادعى مسيلمة الكذاب النبوة وقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا فيه وفي الأسود العنسي، ثم تحققت
مسيلمة الكذاب ادعى النبوة في ذي الحجة من السنة العاشرة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رؤيا تتعلق به وبالأسود العنسي، ثم وقعت كما رآها.

مسيلمة الكذاب ادعى النبوة في ذي الحجة من السنة العاشرة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رؤيا تتعلق به وبالأسود العنسي، ثم وقعت كما رآها.
يدخل في سياق أواخر العهد المدني وظهور مدعي النبوة في جزيرة العرب
وفي ذي الحجة من هذه السنة: ادعى مسيلمة الكذاب النبوة، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رؤيا فيه وفي الأسود العنسي، فتحققت.
المعنى أن رجلا من العرب ادعى أنه نبي، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر برؤيا رآها فيه وفي رجل آخر هو الأسود العنسي، ثم ظهر صدق تلك الرؤيا بعد ذلك.
أن مسيلمة كان من وفد بني حنيفة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم تفرس فيه الشر، ثم ظهر بعد ذلك ادعاؤه النبوة.
ظهور الاستنكاف والأنفة والطموح إلى الإمارة في المقطع المرجعي
تأكد للناس صدق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في شأن مسيلمة ومن معه في الرؤيا.
يوثق ظهور أحد أشهر مدعي النبوة في أواخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم
يبين خطر الكذب على الله وادعاء ما ليس للإنسان
يشير إلى اضطراب بعض أطراف الجزيرة بظهور مدعي النبوة
يكشف قابلية بعض الناس للانخداع بالادعاء الباطل
يربي على التثبت من الحق وترك الاغترار بالباطل
يظهر أثر الوحي في كشف الكذب قبل اتساعه
ينبه إلى ضرورة مواجهة الانحراف العقدي في مهده
ادعى النبوة
ورد ذكره في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم
رأى الرؤيا التي تحققت
صدق رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم وصدق نبوته
ذم الكذب والادعاء الباطل
خطر اتباع الجماعة للباطل إذا لم تضبط بالحق
الادعاء الباطل قد يتحول إلى حركة ذات أثر في المجتمع
تعليم الأمة أن الحق لا يقاس بكثرة الأتباع
الوحي مصدر للتمييز بين الحق والباطل
ادعاء الزعامة أو المرجعية الدينية بغير حق
التحقق من مصادر العلم والقيادة وعدم الانخداع بالادعاءات
الحذر من المنحرفين عقديا والفكريا
مواجهة الدعاوى الباطلة مبكرا
عدم اتباع كل من يدعي لنفسه حقا بلا برهان
يبقى الحدث تاريخيا خاصا بسياقه ولا يساوى بينه وبين كل خلاف معاصر
كان الوحي حاضرا في كشف الحقيقة أما اليوم فيعتمد على التثبت والعلم الشرعي
كل دعوى كبرى تحتاج إلى برهان صحيح قبل القبول