نزول قوله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وهو واقف بعرفة يوم الجمعة في ذي الحجة من السنة العاشرة
نزلت على النبي ﷺ وهو واقف بعرفة يوم الجمعة آية: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا، وفي الرواية المسترجعة أنه بعد فراغه من الخطبة نزلت الآية، فبكى عمر رضي الله عنه، وسأله النبي ﷺ عن بكائه ثم قال له: صدقت.

نزلت على النبي ﷺ وهو واقف بعرفة يوم الجمعة آية: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا، وفي الرواية المسترجعة أنه بعد فراغه من الخطبة نزلت الآية، فبكى عمر رضي الله عنه، وسأله النبي ﷺ عن بكائه ثم قال له: صدقت.
يمثل من العلامات الكبرى في ختام الرسالة وإعلان اكتمال التشريع في حياة النبي ﷺ.
وفي ذي الحجة من هذه السنة: نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف بعرفة يوم الجمعة (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) (المائدة: 3).

المعنى أن الله تعالى أعلن اكتمال الدين وتمام النعمة ورضاه بالإسلام دينا، وكان ذلك في موقف عظيم بعرفة أثناء الحج. وتذكر الرواية أن عمر رضي الله عنه فهم من الآية أن الكمال يعقبه النقص، فبكى، فأقره النبي ﷺ على فهمه.
كان النبي ﷺ في حجة الوداع، ووقف بعرفة يوم الجمعة، وبعد الخطبة نزلت الآية المذكورة.
إعلان اكتمال الدين وتمام النعمة ورضا الله بالإسلام دينا.
تأكد معنى اكتمال الدين وتمام النعمة في الوعي الإسلامي، وارتبط الحدث بمشهد الوداع في حجة الوداع.
يعد من أشهر أحداث ختام السيرة النبوية وإعلان اكتمال الدين.
يؤكد تمام البلاغ وبلوغ الرسالة غايتها.
يربط الأمة بمعنى الوحدة تحت الإسلام المكتمل.
يعلم الخشية من الله وفهم دلالات النصوص.
يمثل إعلان اكتمال المنظومة الدينية التي تقوم عليها الحضارة الإسلامية.
يؤشر إلى ختام مرحلة التشريع وتمام بناء الأمة.
نزل عليه الوحي ووقف بعرفة وخطب بالناس
بكى عند نزول الآية وسأل النبي ﷺ عن بكائه
اكتمال الدين وتمام النعمة ورضا الله بالإسلام دينا.
الخشية والتواضع أمام تمام النعمة.
اجتماع الأمة على دين مكتمل.
ثبات المرجعية العليا للوحي في تنظيم الجماعة المسلمة.
تعليم الصحابة فهم معاني الوحي والتفاعل معها.
اكتمال البناء التشريعي الذي تنضبط به الجماعة.
إعلان اكتمال الأساس الذي تقوم عليه حضارة الإسلام.
الاضطراب في المرجعية وطلب الكمال خارج الوحي.
الرجوع إلى المعلومة الشرعي وفهم أن الدين قد كمل.
الالتزام بالمرجعية الشرعية وعدم استحداث ما يخالفها.
بناء السياسات والقيم على مرجعية ثابتة مكتملة.
الطمأنينة إلى كمال الإسلام والخشية عند سماع القرآن.
يقتصر على العبرة العامة دون إسقاطات غير منضبطة.
السياق النبوي كان زمن نزول الوحي واكتمال التشريع أما المعاصر فزمن الاتباع والتطبيق.
ما كمل به الدين لا يحتاج إلى زيادة من عند البشر.