زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بسودة بنت زمعة رضي الله عنها في شوال من سنة عشر من النبوة
في شوال من هذه السنة تزوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة رضي الله عنها، وكانت قد أسلمت قديما وهاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة، وكان زوجها السكران بن عمرو قد مات عنها، فكانت أول امرأة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة خديجة رضي الله عنها.

في شوال من هذه السنة تزوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة رضي الله عنها، وكانت قد أسلمت قديما وهاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة، وكان زوجها السكران بن عمرو قد مات عنها، فكانت أول امرأة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة خديجة رضي الله عنها.
يأتي ضمن بناء البيت النبوي بعد مرحلة الحزن والابتلاء في مكة.
وفي شوال من هذه السنة: تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - سودة بنت زمعة - رضي الله عنها -.
يعني ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم عقد زواجه على سودة بنت زمعة في هذا الوقت، بعد أن أصبحت أرملة، وكان هذا الزواج بعد وفاة خديجة رضي الله عنها.
كانت سودة بنت زمعة ممن أسلم قديما وهاجرت إلى الحبشة، وكان زوجها السكران بن عمرو قد توفي.
انتقلت سودة بنت زمعة إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم زوجة له بعد أن كانت أرملة مهاجرة.
يعد من أحداث بناء البيت النبوي في المرحلة المكية.
يظهر رعاية النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنات المهاجرات.
يعكس التكافل مع الأرامل والمهاجرات.
يربي على الوفاء والصبر ورعاية الضعفاء.
يبين أن الأسرة المسلمة مؤسسة رحمة ورعاية.
يسهم في تثبيت البيت النبوي بعد عام الحزن.
الزوج
هي أمّ المؤمنين سودة بنت زمعة بن قيس القرشية العامرية رضي الله عنها، من السابقات إلى الإسلام، وزوج النبي محمد ﷺ. أسلمت قديمًا مع زوجها السَّكران بن عمرو رضي الله عنه، وهاجرت معه إلى الحبشة فرارًا بدينهما من أذى قريش، ثم عادت إلى مكة. بعد وفاة زوجها، تزوجها النبي ﷺ بعد وفاة خديجة رضي الله عنها، فكانت أوّل زوجة دخل بها النبي ﷺ بعد خديجة، وكان زواجها في مرحلة صعبة من حياة النبي ﷺ بعد عام الحزن. وقد قامت بدور مهم في رعاية بيت النبوة، ومواساة النبي ﷺ، والعناية ببناته. عُرفت سودة رضي الله عنها بالإيمان، والصبر، وخفة الروح، والوفاء. وكانت امرأة جليلة القدر، آثرت رضا النبي ﷺ، وتنازلت عن يومها لعائشة رضي الله عنها رغبةً في البقاء في عصمته ومحبته. توفيت رضي الله عنها في المدينة، وقيل في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقيل بعد ذلك. وتمثل سيرتها نموذجًا للمرأة المؤمنة الصابرة التي ثبتت في الهجرة، وشاركت في بناء بيت النبوة بالرعاية والوفاء.
زوج سودة السابق
الزواج يقع في إطار الطاعة والقدر والتيسير من الله.
الوفاء ورعاية الأرملة وإكرامها.
إدماج المهاجرة الأرملة في بيت كريم.
لا دلالة سياسية صريحة.
لا يذكر المعلومة بعدا اقتصاديا.
تعليم الأمة حسن المعاشرة والرحمة.
البيت النبوي نموذج للمؤسسة الأسرية الراعية.
إبراز قيمة الأسرة في بناء المجتمع المؤمن.
إهمال الأرامل والمهاجرين والضعفاء.
رعاية المحتاجين وإكرامهم وإدماجهم في المجتمع.
تقديم الدعم الأسري والاجتماعي للفئات الضعيفة.
تعزيز شبكات التكافل الاجتماعي.
تعلم الرحمة والوفاء وحسن الاختيار في العلاقات.
يقتصر على العبرة العامة دون إسقاطات غير منضبطة.
السياق النبوي وحي وتأسيس، والمعاصر تطبيق بشري محدود.
إكرام الأرملة والمهاجرة والضعيف من أعظم صور التكافل.