بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميرًا على الحج في ذي الحجة من السنة التاسعة للهجرة ليقيم بالمسلمين المناسك
في ذي الحجة من السنة التاسعة للهجرة حج أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالناس بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أُرسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ليؤدي أوائل سورة براءة، وأُعلن للناس ألا يحج بعد ذلك العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.

في ذي الحجة من السنة التاسعة للهجرة حج أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالناس بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أُرسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ليؤدي أوائل سورة براءة، وأُعلن للناس ألا يحج بعد ذلك العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.
يمثل مرحلة من تثبيت الدولة الإسلامية بعد الفتح وتبوك، وإعادة تنظيم المجال الديني والاجتماعي وفق أحكام الإسلام.
وفي ذي الحجة من هذه السنة: حج أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - بالناس بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يقود المسلمين في الحج ويقيم بهم المناسك. ثم أرسل عليًا رضي الله عنه ليبلغ الناس نقض المواثيق وما نزل في سورة براءة، فكان من النداء أن المشرك لا يحج بعد هذا العام ولا يطوف بالبيت عريان.
أن هذه الوقائع جاءت بعد رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك، وفي سياق نزول آيات سورة براءة وفضح المنافقين وإعلان نهاية الوثنية في جزيرة العرب.
تنظيم شعائر الحج في السنة التاسعة، وإعلان نقض المواثيق مع المشركين ونبذها على سواء، وإظهار انتهاء مظاهر الوثنية في الجزيرة.
تغير وضع الحج من مشاركة المشركين إلى منعهم من الحج والطواف عراة، وأصبح الإعلان علامة على نهاية الوثنية في جزيرة العرب.
يؤرخ لمرحلة انتقالية في تنظيم الحج وإعلان البراءة من المشركين.
إظهار أن شعائر الإسلام تُقام بأمر الوحي وبالبلاغ العلني.
تأكيد سلطة الدولة الإسلامية على الحرم ومواسمه.
تغيير العادات الجاهلية في الطواف والحج.
تعليم الطاعة للأمر النبوي وتنفيذ التكليف بدقة.
إعلان نهاية الوثنية في الجزيرة العربية.
تثبيت المرجعية الإسلامية في أقدس تجمع عربي سنوي.
أمير الحج وإمام الناس في المناسك
أدى أوائل سورة براءة وأعلن الأحكام للناس
الحج عبادة تُدار بأمر الله ورسوله لا بالأعراف المخالفة.
الالتزام بالعهود ما دامت قائمة، ثم إعلان نقضها بوضوح عند انتهاء أجلها.
تنقية المجتمع من مظاهر الشرك والعري في العبادة.
إظهار استقلال القرار الإسلامي في إدارة الحرم.
تربية الصحابة على تنفيذ الأوامر دون تردد.
وجود تنظيم قيادي للحج وتبليغ رسمي للأحكام.
الانتقال من موسم مختلط بالشرك إلى موسم خالص للتوحيد.
اختلاط الشعائر بالمخالفات أو بقاء العادات المناقضة للهوية الدينية.
ضرورة وضوح المرجعية الشرعية في تنظيم الشعائر العامة.
أهمية توزيع الأدوار بين القيادة والتنفيذ والبلاغ.
حماية الشعائر من التشويه وتنظيمها بوضوح.
الطاعة والانضباط عند التكليف.
يقتصر على العبرة والتنظيم ولا يُنقل حكم خاص بلا دليل.
السياق النبوي كان في تأسيس الأحكام وإعلانها أما المعاصر فغالبًا في تطبيقها ضمن مؤسسات قائمة.
إذا تعارضت العادة مع النص، قُدِّم المعلومة وأُعلن الحكم بوضوح.