إسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما في السنة السادسة من البعثة وما ترتب عليه من عزة الإسلام
حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما أسلما في السنة السادسة من البعثة، وكان لإسلامهما أثر ظاهر في عزة الإسلام وقوة المسلمين.

حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما أسلما في السنة السادسة من البعثة، وكان لإسلامهما أثر ظاهر في عزة الإسلام وقوة المسلمين.
يمثل نقطة تقوية مهمة للدعوة في المرحلة المكية قبل الهجرة.
وفي السنة السادسة من البعثة: أسلم حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -، فعز الإسلام بإسلامهما.
كان هذا من الأحداث الكبيرة في مكة؛ إذ دخل حمزة ثم عمر رضي الله عنهما في الإسلام، فاشتد بذلك جانب المسلمين وظهر لهم من القوة والمنعة ما لم يكن قبل ذلك.
كان المسلمون قبل ذلك يلقون أذى شديدا من قريش، وكانت الدعوة في مرحلة ضعف واضطهاد.
تأثير القرآن والدعوة النبوية وثبات المسلمين، مع ما أظهره الله من هداية لهذين الرجلين.
انتقل المسلمون من مزيد من الضعف والكتمان إلى قدر أكبر من العزة والظهور.
من أبرز أحداث المرحلة المكية لما أحدثه من تقوية للمسلمين.
يبين أثر الهداية في كبار الرجال على انتشار الدعوة.
أظهر للمشركين أن المسلمين صار لهم سند وقوة.
رفع مكانة المسلمين في المجتمع المكي.
يعلم أن الهداية بيد الله وأن القلوب تتغير بالحق.
أسهم في انتقال الدعوة من الاستضعاف إلى مزيد من الظهور.
قوى الصف المسلم ومهد لمرحلة أوسع من الجهر والثبات.
هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم، عمّ النبي ﷺ وأخوه من الرضاعة، ومن أشراف قريش وفرسانها المشهورين بالشجاعة والقوة. كان عزيز النفس، محبًّا للكرامة، صاحب نجدة ومروءة. أسلم في مكة بعد أن بلغه أذى أبي جهل للنبي ﷺ، فغضب لنصرة ابن أخيه، ثم شرح الله صدره للإسلام، فكان إسلامه قوة للمسلمين في مرحلة الاستضعاف. لُقّب بـ أسد الله وأسد رسوله، وشارك في بدر مشاركة عظيمة، ثم استُشهد في غزوة أُحد سنة 3 هـ، فحزن عليه النبي ﷺ حزنًا شديدًا. تمثل شخصيته معنى الشجاعة حين تتحول إلى نصرة للحق.
هو عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي، من كبار الصحابة، وثاني الخلفاء الراشدين. كان قبل إسلامه شديدًا قوي الشخصية، ذا هيبة وحزم، ثم أسلم في مكة بعد أن سمع شيئًا من القرآن في بيت أخته فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها، فكان إسلامه تحولًا كبيرًا في مسار الدعوة. بإسلامه قوي المسلمون، وظهروا بشعائرهم بعد أن كانوا يستخفون بدينهم. لُقّب بـ الفاروق لأنه فرّق الله به بين الحق والباطل. تولى الخلافة بعد أبي بكر رضي الله عنه، واتسعت في عهده الدولة الإسلامية، واشتهر بالعدل، والزهد، وقوة الإدارة، ومحاسبة النفس. استُشهد سنة 23 هـ. تمثل شخصيته معنى القوة حين تهتدي بالوحي فتتحول إلى عدل وقيادة.
الهداية من الله وأنه يعز من يشاء بالإيمان.
الصدق مع الحق والشجاعة في اتباعه.
تحول مكانة المسلمين في المجتمع من الضعف إلى القوة.
تغير ميزان القوة المعنوي في مكة.
أثر القدوة القوية في تثبيت الجماعة المؤمنة.
أهمية وجود شخصيات قوية في دعم الرسالة.
الإيمان يصنع التحول في المجتمعات.
ضعف الجماعات المؤمنة أمام الضغط الاجتماعي أو الإعلامي.
الثبات على الحق قد يغير واقع الجماعة ويقويها.
الاهتمام بصناعة الرجال المؤثرين وتثبيتهم على الحق.
أن القوة المعنوية تنشأ من القيم والإيمان لا من العدد فقط.
أن التحول الصادق إلى الحق يرفع صاحبه وينفع غيره.
لا يقاس الحدث المعاصر على الحدث النبوي في كل تفاصيله.
السياق النبوي كان في بداية الوحي والاضطهاد المكي.
قد يكون إسلام أو استقامة شخص مؤثر سبباً في تقوية بيئة كاملة.