افتراء المنافقين على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة بني المصطلق، ثم نزول براءتها في القرآن
في مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة بني المصطلق وقعت حادثة الإفك إذ افترى المنافقون على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ثم أنزل الله براءتها في القرآن.

في مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة بني المصطلق وقعت حادثة الإفك إذ افترى المنافقون على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ثم أنزل الله براءتها في القرآن.
يمثل ابتلاء داخليا في المجتمع المدني، ويكشف جانب المواجهة مع النفاق والشائعات بعد الغزوات الكبرى.
وفي مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم – من غزوة بني المصطلق: افترى المنافقون على أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – حادثة الإفك، فأنزل الله برائتها في القرآن.
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ

بعد الرجوع من الغزوة تأخرت عائشة رضي الله عنها عن الجيش، فحملها صفوان بن المعطل إلى المدينة، فاستغل المنافقون ذلك وأشاعوا كلاما باطلا عنها، حتى أنزل الله آيات تبرئها وتكشف كذبهم.
كان رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة بني المصطلق، وكانت عائشة رضي الله عنها قد خرجت معه في الغزوة بقرعة.
عداوة المنافقين للإسلام ورغبتهم في إحداث اضطراب بين المسلمين والطعن في بيت النبوة.
ثبتت براءة عائشة رضي الله عنها، وظهر كذب المنافقين، وتقرر في الوعي الإسلامي خطر الشائعات.
من أشهر أحداث الابتلاء الداخلي في المدينة.
يبين أن الوحي يرد الباطل ويكشف الشبهات.
أظهر خطر المنافقين في ضرب المجتمع من الداخل.
كشف أثر الشائعة في المجتمع وضرورة التثبت.
يربي على الصبر وحسن الظن والتثبت من الأخبار.
أسس لوعي أخلاقي وإعلامي في التعامل مع الخبر.
أظهر أن الحرب الدعائية قد تكون أخطر من المواجهة العسكرية.
المفترى عليها والتي أنزل الله براءتها
أوصل عائشة إلى الجيش بعد أن وجدها
رأس في إشاعة الإفك وتحريك الحديث
أشار على النبي صلى الله عليه وسلم في الاستشارة
أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بإمساكها
أبدى رغبته في قتل ابن أبي
تحركت حميته القبلية عند ذكر ابن أبي
براءة المؤمنين تكون بوحي الله لا بأقوال الناس.
تحريم إشاعة البهتان والقول بغير علم.
المجتمع المسلم يحتاج إلى ضبط الخبر ومنع الفتنة.
المنافقون قد يستخدمون الشائعة لإضعاف الصف الداخلي.
تعليم الصبر عند الابتلاء وانتظار حكم الله.
ضرورة وجود مرجعية موثوقة للفصل في الأزمات.
بناء ثقافة تحقق وعدل في تداول الأخبار.
الشائعات وحملات التشويه الإعلامي.
لا يُقبل الخبر حتى يتثبت منه ولا تُبنى الأحكام على الظنون.
ضرورة إدارة الأزمات الإعلامية بالصدق والتحقق.
حماية المجتمع من الفتن والشائعات.
حفظ اللسان وعدم نقل ما لم يثبت.
يقتصر على العبرة العامة دون إسقاطات غير منضبطة.
في السياق النبوي نزل الوحي فاصلا أما اليوم فالمعيار هو التثبت والرجوع إلى الأدلة الموثوقة.
كل خبر يمس الأعراض أو الجماعة لا ينشر حتى يثبت.