عتق النبي صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث وتزوجها في شعبان من السنة الخامسة للهجرة
النبي صلى الله عليه وسلم أعتق جويرية بنت الحارث ثم تزوجها في شعبان من السنة الخامسة للهجرة، وكان لذلك أثر في عتق عدد من أهل بيتها من بني المصطلق.

النبي صلى الله عليه وسلم أعتق جويرية بنت الحارث ثم تزوجها في شعبان من السنة الخامسة للهجرة، وكان لذلك أثر في عتق عدد من أهل بيتها من بني المصطلق.
يرتبط بغزوة بني المصطلق وما تلاها من آثار اجتماعية وسياسية داخل المجتمع الإسلامي.
وفي شعبان أيضًا من هذه السنة: أعتق النبي – صلى الله عليه وسلم – جويرية بنت الحارث وتزوجها
كانت جويرية بنت الحارث من سبي بني المصطلق، فكاتبها ثابت بن قيس، ثم قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابتها وتزوجها. وذكرت المعلومة أن المسلمين أعتقوا بسبب هذا التزويج مائة أهل بيت من بني المصطلق.
جاءت جويرية في سبي بني المصطلق بعد الغزوة، وكانت في سهم ثابت بن قيس بن شماس، فكاتبها.
انتقلت جويرية من الأسر إلى الحرية والزواج، ونتج عن ذلك أثر اجتماعي واسع في قومها من بني المصطلق.
يرتبط بغزوة بني المصطلق وما أعقبها من آثار.
أظهر أثر الإسلام في تحرير الرقاب وإزالة آثار الأسر.
عزز مكانة المسلمين في التعامل مع القبائل بعد الغزوة.
أدى إلى عتق عدد كبير من أهل بيت بني المصطلق.
يعلم الرحمة وحسن المعاملة والوفاء في التعامل مع الأسرى.
يبرز تحول المجتمع من منطق السبي إلى منطق العتق والمصاهرة.
أسهم في تهدئة العلاقة مع بني المصطلق عبر أثر المصاهرة.
جُوَيْرِيَة بنت الحارث رضي الله عنها هي أمّ المؤمنين، جُويرية بنت الحارث بن أبي ضِرار الخزاعية المصطلقية، ابنة سيّد بني المصطلق. كان اسمها قبل الإسلام بَرّة، فغيّره النبي ﷺ إلى جويرية. وقعت في السبي بعد غزوة بني المصطلق/المُرَيْسيع سنة 5 هـ على المشهور، وكانت قد كاتبت ثابت بن قيس رضي الله عنه على فداء نفسها، فجاءت إلى النبي ﷺ تستعينه، فعرض عليها أن يقضي عنها كتابتها ويتزوجها، فقبلت، فصارت من أمهات المؤمنين. وكان لهذا الزواج أثر اجتماعي كبير؛ إذ قال المسلمون: أصهار رسول الله ﷺ، فأعتقوا من كان بأيديهم من سبايا بني المصطلق، حتى قالت عائشة رضي الله عنها في معناها: ما علمتُ امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها. عُرفت جويرية رضي الله عنها بالعبادة وكثرة الذكر، ومن حديثها المشهور تعليم النبي ﷺ لها ذكر: «سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته». وتُبرز سيرتها أثر الرحمة النبوية في تحويل آثار الحرب إلى مصالحة وعتق واندماج، كما تمثّل نموذجًا للمرأة الكريمة التي انتقلت من محنة الأسر إلى منزلة أمّ المؤمنين.
رئيس بني المصطلق وأبا جويرية
كانت جويرية في سهمه فكاتبها
قضى كتابتها وأعتقها وتزوجها
إظهار بركة الله في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم.
الرحمة والإحسان في التعامل مع من وقع في الأسر.
إزالة آثار العداوة وتحويلها إلى روابط اجتماعية.
تقوية موقع المسلمين دون إكراه أو انتقام.
لا يرد تفصيل اقتصادي واضح.
تعليم الصحابة أثر القرار النبوي في المجتمع.
إبراز أثر القيادة في صناعة نتائج جماعية.
إعلاء قيمة العتق والكرامة الإنسانية.
تحول النزاعات إلى آثار اجتماعية طويلة تحتاج إلى معالجة رحيمة.
يمكن للقرارات الرحيمة أن تفتح باب المصالحة وتخفف آثار الصراع.
أهمية معالجة آثار النزاع بقرارات تحفظ الكرامة وتبني الثقة.
أن الحلول الاجتماعية قد تكون أكثر أثرا من مجرد الإجراءات العقابية.
الرحمة وحسن الظن والعمل على الإصلاح.
يقتصر التنزيل على المعنى العام دون إسقاطات لا يدل عليها النص.
السياق النبوي كان في واقع السبي والغزوات، وهو غير الواقع القانوني المعاصر.
القرار الرحيم المدروس قد يحول الخصومة إلى علاقة إيجابية.