غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لدومة الجندل في ربيع الأول من السنة الخامسة للهجرة
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف من المسلمين إلى دومة الجندل في ربيع الأول سنة 5 هـ بعد ورود الأخبار بأن القبائل حولها تقطع الطريق وتنهب المارة وتجمع لتهديد المدينة، ففوجئ القوم بقدوم المسلمين، ففروا ولم يلق المسلمون أحدا، ثم أقام النبي صلى الله عليه وسلم أياما وبث السرايا ووادع عيينة بن حصن ثم رجع إلى المدينة.

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف من المسلمين إلى دومة الجندل في ربيع الأول سنة 5 هـ بعد ورود الأخبار بأن القبائل حولها تقطع الطريق وتنهب المارة وتجمع لتهديد المدينة، ففوجئ القوم بقدوم المسلمين، ففروا ولم يلق المسلمون أحدا، ثم أقام النبي صلى الله عليه وسلم أياما وبث السرايا ووادع عيينة بن حصن ثم رجع إلى المدينة.
يمثل خطوة في تثبيت الأمن وتوسيع دائرة السيطرة الإسلامية خارج المدينة بعد بدر الصغرى.
في ربيع الأول من هذه السنة: غزا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – دومة الجندل.
كان الهدف من الخروج إلى دومة الجندل منع الاعتداءات على الطرق والردع المبكر للقبائل التي كانت تهدد المسلمين. وصل المسلمون إلى المكان فلم يجدوا أحدا لأن القوم تفرقوا وفروا، فحقق المسلمون المقصود من غير قتال.
بعد بدر الصغرى ساد الأمن في المنطقة، وتفرغ النبي صلى الله عليه وسلم للتوجه إلى أطراف الجزيرة، ثم بلغته أخبار القبائل حول دومة الجندل بأنها تقطع الطريق وتجمع للهجوم على المدينة.
تأمين حدود الدولة الإسلامية وردع القبائل المعتدية وبسط الأمن في المنطقة.
ازداد الأمن في أطراف الدولة، وظهر أثر الردع السريع في القبائل المحيطة، وتخففت التهديدات الخارجية على المدينة.
يعد من تحركات السنة الخامسة للهجرة لتأمين أطراف الدولة الإسلامية.
أظهر قوة المسلمين وهيبتهم مما ساعد على نشر الإسلام.
أثبت قدرة الدولة على الردع والتحرك خارج المدينة.
أدى إلى استكانة البدو والأعراب وتخفيف التوتر حول المدينة.
يعلم المبادرة والحزم وحسن التخطيط.
يسهم في تحويل المنطقة من الفوضى إلى الأمن.
أمّن الطريق وردع القبائل وحمى المدينة من تهديد محتمل.
قائد الغزوة ومنفذ التحرك العسكري
استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة
دليل للطريق من بني عذرة
وادعه النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوة
الثقة بنصر الله مع الأخذ بالأسباب.
الحزم في مواجهة العدوان مع تجنب الفوضى.
الأمن أساس استقرار المجتمع.
الردع المبكر يحفظ الدولة من التهديدات.
تأمين الطرق يحمي المارة والتجارة.
القيادة الرشيدة تجمع بين السرعة والتخطيط.
وجود من ينوب عن القيادة في غيابها.
بسط الأمن شرط لانتشار الرسالة وبناء العمران.
تهديد الطرق والمجتمعات من جماعات مسلحة أو مفسدة.
التحرك المبكر لتأمين المجتمع قبل تفاقم الخطر.
أهمية التخطيط، وتوزيع المسؤوليات، وبث الطمأنينة.
الردع الوقائي وحماية الطرق والمناطق الطرفية.
أهمية الانضباط والثقة بالقيادة الشرعية.
لا يثبت من هذا الحدث حكم تفصيلي معاصر إلا بقرائن شرعية معتبرة.
كان التحرك النبوي بقيادة الوحي وفي سياق تأسيس الدولة الأولى.
الأمن الوقائي مقدم على معالجة الفوضى بعد استفحالها.