رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهودي واليهودية في السنة الرابعة من الهجرة
جاء اليهود إلى رسول الله ﷺ في قضية رجل وامرأة زنيا، فسألهم النبي ﷺ عما يجدونه في التوراة في شأن الرجم، فحاولوا كتمان الحكم، فبيّن عبد الله بن سلام رضي الله عنه موضع آية الرجم، فأقرّوا بها، فأمر النبي ﷺ بإقامة الحكم عليهما.

جاء اليهود إلى رسول الله ﷺ في قضية رجل وامرأة زنيا، فسألهم النبي ﷺ عما يجدونه في التوراة في شأن الرجم، فحاولوا كتمان الحكم، فبيّن عبد الله بن سلام رضي الله عنه موضع آية الرجم، فأقرّوا بها، فأمر النبي ﷺ بإقامة الحكم عليهما.
يدخل ضمن أحداث التشريع والقضاء في المدينة بعد قيام الدولة الإسلامية.
وفي هذه السنة: رجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم - اليهودي واليهودية.
صحيح البخاري – 3635 جزء: 4 - صفحة: 206 كتاب المناقب - باب قول الله تعالى يعرفونه كما يعرفون أبناءهم حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ"، فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجْنَأُ عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ". البخاري: أورده في صحيحه صحيح البخاري: (206/4)
يعرض الحديث موقفًا قضائيًا احتكم فيه اليهود إلى النبي ﷺ، فأظهر لهم حكم الرجم في التوراة بعد أن حاول بعضهم ستر موضعه، ثم قضى النبي ﷺ بما ظهر من حكمها.
يوثق حدثا قضائيا في السنة الرابعة من الهجرة.
منفذ الحكم المذكور
محكوم عليه بالرجم
محكوم عليها بالرجم