غزوة بدر الثانية في شعبان من السنة الرابعة من الهجرة
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة 4 هـ لموعد بدر الذي تواعدت عليه قريش بعد أحد، فأقام ببدر ينتظر المشركين، ثم رجع المسلمون بعد أن لم يخرج أبو سفيان ومن معه للقتال، وباعوا ما معهم وربحوا، وعرفت الغزوة ببدر الثانية وبدر الآخرة.

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة 4 هـ لموعد بدر الذي تواعدت عليه قريش بعد أحد، فأقام ببدر ينتظر المشركين، ثم رجع المسلمون بعد أن لم يخرج أبو سفيان ومن معه للقتال، وباعوا ما معهم وربحوا، وعرفت الغزوة ببدر الثانية وبدر الآخرة.
يمثل محطة من محطات تثبيت الردع بعد بدر الأولى، وتمهيدًا لما تلاها من تطورات في الصراع مع قريش.
وفي شعبان من هذه السنة: وقعت غزوة بدر الآخرة.
كان المسلمون قد اتفقوا مع قريش على لقاء في بدر. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه في الموعد، وأقاموا هناك ينتظرون. أما أبو سفيان فخرج من مكة ثم خاف ورجع بقومه فلم تقع معركة. وبقي المسلمون في بدر أيامًا ثم عادوا إلى المدينة.
بعد ما أصاب قريشًا من نكبة بدر الأولى، ثم ما جرى من أحداث بعد أحد، كان الموعد المضروب مع قريش في بدر قد اقترب، فتهيأ المسلمون للخروج لملاقاة العدو الأكبر.
رغبة المسلمين في مواجهة قريش وإظهار القوة بعد ما أصاب الأعراب وقريشًا من اضطراب، مع التزامهم بالموعد المضروب.
عاد المسلمون من بدر وقد سادت هيبتهم، وظهر أن قريشًا لم تعد قادرة على المبادرة كما كانت.
يعد من وقائع بدر الثانية التي ثبتت مكانة المسلمين بعد بدر الأولى.
أظهر صدق الالتزام بالموعد والثبات على الحق.
أثبت أن قريشًا لم تعد تملك زمام المبادرة كما كانت.
رفع معنويات المسلمين وأشاع الثقة في مجتمع المدينة.
ربى الصحابة على الصبر والانتظار والانضباط.
أبرز انتقال الجماعة المسلمة من الدفاع الضعيف إلى الردع المنظم.
حقق ردعًا نفسيًا لقريش وأظهر قدرة المسلمين على الحضور في ساحة المواجهة.
قائد الخروج إلى بدر، وأقام بالمسلمين ينتظر المشركين ثم رجع بهم إلى المدينة
خرج في مشركي مكة ثم رجع ولم يواصل السير إلى بدر
حمل لواء النبي صلى الله عليه وسلم
استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة
الثبات على الموعد مع التوكل على الله.
الوفاء والالتزام وعدم التراجع عن الحق.
تماسك الجماعة حول قيادتها.
إظهار قوة الدولة الناشئة وهيبتها.
استفادة المسلمين من بيع ما معهم من التجارة وربحهم.
تعليم الصبر على الانتظار وعدم الاضطراب عند تأخر النتيجة.
وجود قيادة، واستخلاف، وتنظيم للجيش والمدينة.
بناء صورة الأمة القادرة على الحضور والردع.
التراجع عن الالتزامات أو إظهار الضعف أمام الخصوم قبل المواجهة.
الثبات على المواعيد والالتزامات مع حسن التنظيم والهدوء.
أهمية التخطيط، والاستخلاف، وإدارة الغياب القيادي.
أن الحضور المنظم والردع المعنوي قد يمنع التصعيد.
الانضباط والصبر وعدم الارتباك عند تأخر النتائج.
لا يقاس الحدث المعاصر على الغزوة من حيث الأحكام والظروف العسكرية.
السياق النبوي كان في بناء دولة ووحي وتوجيه إلهي أما المعاصر فمحكوم بأنظمة وقوانين مختلفة.
الالتزام المنظم قد يحقق أثرًا ردعيًا حتى دون صدام.