نزول تحريم الخمر في السنة الثالثة من الهجرة
تنصّ المادة على أن تحريم الخمر نزل في السنة الثالثة من الهجرة.

تنصّ المادة على أن تحريم الخمر نزل في السنة الثالثة من الهجرة.
يمثل هذا الحدث مرحلة من بناء المجتمع الإسلامي بالتشريع والتربية.
وفي هذه السنة: نزل تحريم الخمر.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
المعلومة المتاحة تقرر فقط أن الخمر حُرِّمت في هذه السنة. ولا تتضمن المادة المرجعية هنا تفاصيل نزول الحكم أو ألفاظه أو مراحله.
كان شرب الخمر معروفا في المجتمع قبل نزول التحريم، ويذكر المقطع المرجعي أن مجلس سليط بن النعمان مع نعيم بن مسعود كان قبل تحريم الخمر.
التشريع الإلهي لتزكية المجتمع وحماية العقل والسلوك.
صار شرب الخمر ممنوعا شرعا بعد أن كان مباحا قبل التحريم.
يوثق مرحلة من مراحل التشريع في السنة الثالثة من الهجرة
يبين أن الدعوة تبني المجتمع بالتدرج التشريعي
يعزز سلطة التشريع في الدولة النبوية
يسهم في إصلاح السلوك العام وحماية المجتمع من آثار المسكرات
يربي على الامتثال لأمر الله عند نزول الحكم
يؤسس لبيئة اجتماعية أكثر انضباطا وعقلا
يحمي طاقة المجتمع من الإضرار الذي يسببه المسكر
المبلّغ للتشريع والمنفذ له في المجتمع المسلم
ذُكر في المقطع المرجعي في سياق مجلس كان قبل تحريم الخمر
ذُكر في المقطع المرجعي في سياق مجلس كان قبل تحريم الخمر
التحاكم إلى الوحي في الحلال والحرام
صيانة العقل والخلق
تقليل أسباب الفوضى والخصومة
إظهار أن المجتمع المسلم يُدار بالشرع
تعويد النفوس على ترك المألوف إذا جاء الشرع بخلافه
الالتزام المؤسسي بالحكم الشرعي بعد صدوره
بناء حضارة تضبط الشهوات ولا تستسلم لها
انتشار المواد والممارسات التي تضر العقل والسلوك
الامتثال للأحكام الشرعية في حماية الإنسان والمجتمع
تقديم التشريع بوصفه أداة إصلاح وبناء لا مجرد أوامر نظرية
سنّ السياسات التي تحمي الصحة العامة والعقل
الاستجابة السريعة لأمر الله وترك ما يضر
لا يصح إسقاط تفاصيل بلا دليل على الحدث
السياق النبوي وحي وتشريع مباشر أما المعاصر فتنزيل واستفادة
كل ما يفسد العقل أو يضر المجتمع ينبغي منعه أو تقليله بحسب الشرع والمصلحة