زواج رسول الله ﷺ من زينب بنت خزيمة أم المساكين في رمضان من السنة الثالثة من الهجرة
في رمضان من السنة الثالثة من الهجرة تزوج رسول الله ﷺ زينب بنت خزيمة رضي الله عنها، المعروفة بأم المساكين.

في رمضان من السنة الثالثة من الهجرة تزوج رسول الله ﷺ زينب بنت خزيمة رضي الله عنها، المعروفة بأم المساكين.
يدخل في أحداث البيت النبوي وتنظيم الحياة الأسرية في المدينة.
وفي رمضان من هذه السنة: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب بنت خزيمة أم المساكين - رضي الله عنها -.
المقصود أن النبي ﷺ عقد زواجه على زينب بنت خزيمة في هذا الشهر من هذه السنة، وهي امرأة عرفت بلقب أم المساكين.
أصبحت زينب بنت خزيمة من أمهات المؤمنين.
إثبات زواج النبي ﷺ من زينب بنت خزيمة في السنة الثالثة من الهجرة.
يدخل في بناء البيت النبوي وتكوين أمهات المؤمنين.
الزوج
زينب بنت خزيمة رضي الله عنها هي أمّ المؤمنين، زينب بنت خزيمة بن الحارث الهلالية، من بني هلال بن عامر بن صعصعة، واشتهرت في الجاهلية والإسلام بلقب «أمّ المساكين»؛ لكثرة عطفها على الفقراء وإحسانها إليهم. كانت قبل زواجها من النبي ﷺ زوجةً لعبيدة بن الحارث بن المطلب رضي الله عنه، فاستُشهد عنها يوم بدر، ثم تزوّجها النبي ﷺ في المدينة في السنة الثالثة للهجرة على المشهور. ولم تمكث عنده إلا مدة قصيرة، قيل: نحو شهرين أو ثلاثة، ثم تُوفّيت رضي الله عنها في حياة النبي ﷺ، ودُفنت بالبقيع. وتمتاز سيرتها بقصر الأخبار الواردة عنها، لكنّ لقبها «أمّ المساكين» يلخّص منزلتها الخُلُقية؛ فقد عُرفت بالرحمة، والبرّ، وقربها من الضعفاء، فكانت مثالًا للمرأة المؤمنة التي جعلت الإحسان الاجتماعي جزءًا من عبادتها وسيرتها.
لقب أم المساكين يدل على الرحمة بالمحتاجين.
إبراز مكانة الرحمة والإحسان في المجتمع.
الاقتداء بالرحمة والإحسان في العلاقات الأسرية والاجتماعية.
تعظيم خلق الرحمة ومساعدة المحتاجين.
يقتصر على المعنى المستفاد من النصوص المعطاة دون توسع.
الرحمة بالمحتاجين قيمة أصيلة ينبغي أن تظهر في السلوك الفردي والاجتماعي.