غزوة العشيرة في جمادى الأولى من السنة الثانية من الهجرة، وفيها وادع النبي ﷺ بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة
خرج رسول الله ﷺ في جمادى الأولى من السنة الثانية من الهجرة إلى غزوة العشيرة، ثم وادع بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة.

خرج رسول الله ﷺ في جمادى الأولى من السنة الثانية من الهجرة إلى غزوة العشيرة، ثم وادع بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة.
يمثل خطوة من خطوات بناء العلاقات السياسية والأمنية في السنة الثانية من الهجرة، قبل بدر الكبرى.
وفي جمادى الأولى من هذه السنة: غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة العشيرة، فوادع بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة.
المقصود أن النبي ﷺ خرج في هذه الغزوة، ثم عقد معاهدة عدم اعتداء مع بني مدلج ومن حالفهم من بني ضمرة
أن هذه الغزوة كانت ضمن نشاط المسلمين العسكري في السنة الثانية من الهجرة، وأنها جاءت في سياق التحرك لاعتراض عير لقريش ذاهبة إلى الشام.
تنظيم العلاقة مع القبائل المجاورة في تلك المرحلة، ضمن حركة المسلمين العسكرية والسياسية في المدينة.
انتقلت العلاقة مع بني مدلج وبني ضمرة إلى حالة موادعة وعدم اعتداء بدل التوتر أو الاحتمال العسكري.
من أحداث السنة الثانية من الهجرة المرتبطة ببناء العلاقات مع القبائل.
أظهر أن الدعوة لا تنفصل عن تنظيم السلم والعهد.
أسهم في تثبيت حضور الدولة النبوية عبر المعاهدات.
خفف التوتر مع قبائل مجاورة.
يعلم ضبط العلاقة مع الآخرين بالمواثيق.
يبرز قيمة العهد والالتزام في بناء المجتمع.
يؤمن جانب الطريق والعلاقات مع القبائل المحيطة.
قائد الغزوة وعقد المعاهدة
طرف في المعاهدة
حلفاء لبني مدلج وطرف في المعاهدة
الاعتماد على توجيه النبي ﷺ في السلم والحرب.
الوفاء بالمواثيق وعدم الاعتداء.
إمكان تحويل العلاقة مع القبائل إلى تعايش سلمي.
المعاهدة أداة من أدوات إدارة المجال المحيط بالدولة.
تأمين الطرق والعلاقات يخفف التوتر حول التجارة والتنقل.
تعليم المسلمين أن القوة لا تمنع من عقد الصلح.
إبراز دور الدولة في إبرام العهود.
ترسيخ مبدأ السلم المنظم بدل الفوضى القبلية.
التوتر بين الجماعات أو القبائل أو الأطراف المتجاورة.
إدارة الخلاف بالمواثيق والاتفاقات العادلة.
أهمية بناء علاقات سلمية واضحة مع الأطراف المحيطة.
أن الأمن والاستقرار يتحققان بالاتفاقات المنضبطة.
أن الحكمة قد تكون في السلم والموادعة لا في التصعيد.
لا يساوى بين سياق الدولة النبوية وسياقات العصر دون اعتبار الفروق.
السياق النبوي كان في تأسيس دولة ووحي أما المعاصر فمحكوم بأنظمة وقوانين مختلفة.
إذا أمكن حفظ الحقوق ودفع النزاع بعقد واضح فذلك أولى من التصعيد.