خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفر من السنة الثانية من الهجرة إلى الأبواء حتى بلغ ودان
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفر سنة 2 هـ في سبعين رجلا من المهاجرين خاصة يعترض عيرا لقريش حتى بلغ ودان فلم يلق كيدا، واستخلف على المدينة سعد بن عبادة رضي الله عنه، وعقد في هذه الغزوة معاهدة حلف مع عمرو بن مخشى الضمري سيد بني ضمرة.

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفر سنة 2 هـ في سبعين رجلا من المهاجرين خاصة يعترض عيرا لقريش حتى بلغ ودان فلم يلق كيدا، واستخلف على المدينة سعد بن عبادة رضي الله عنه، وعقد في هذه الغزوة معاهدة حلف مع عمرو بن مخشى الضمري سيد بني ضمرة.
يمثل بداية الغزوات النبوية المباشرة في المدينة ضمن مرحلة بناء القوة وتنظيم العلاقات مع القبائل.
في صفر من هذه السنة: غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عزوة الأبواء حتى بلغ ودان، وهي أول غزوة غزاها بنفسه الشريفة، فداه أبي وأمي.
كان هذا أول خروج للنبي صلى الله عليه وسلم بنفسه في غزوة الأبواء أو ودان. خرج مع أصحابه لاعتراض قافلة لقريش لكنه لم يلق قتالا، ووصل إلى ودان، ثم عاد إلى المدينة بعد أن عقد حلفا مع بني ضمرة.
أن هذه الغزوة جاءت ضمن النشاط العسكري بين بدر وأحد، وفي سياق تحركات المسلمين لاعتراض عير قريش وتأمين المدينة.
مواجهة تحركات قريش الاقتصادية والعسكرية، وإظهار قوة المسلمين وتأمين المدينة وعقد المواثيق مع القبائل المجاورة.
عاد المسلمون دون قتال، مع إضافة حلف جديد مع بني ضمرة، وظهور أول غزوة خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه.
أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه.
إظهار حضور الدولة النبوية في محيطها مع الدعوة إلى السلم والوفاء بالعهود.
عقد حلف مع بني ضمرة واستخلاف من يدير المدينة.
تنظيم العلاقة مع القبائل المجاورة وتأمين المدينة.
تعليم الصحابة معنى القيادة المباشرة والانضباط والطاعة.
إرساء مبدأ المعاهدة بدل الصدام المجرد.
تأمين الطرق ومراقبة تحركات قريش وبناء شبكة تحالفات.
قائد الغزوة والخارج بنفسه
استخلفه النبي على المدينة
عقد معه النبي معاهدة حلف
حامل اللواء
الاعتماد على الله مع الأخذ بالأسباب.
الوفاء بالعهد وعدم تجاوز ما لم يقع فيه قتال.
بناء علاقات سلمية مع القبائل.
إدارة المدينة أثناء غياب القائد عبر الاستخلاف.
التحرك لاعتراض عير قريش المرتبطة بالتجارة.
تدريب الصحابة على الغزو المنظم والطاعة.
وجود استخلاف وإدارة للمدينة أثناء الغياب.
إظهار أن القوة في الإسلام منضبطة بالعهود
التوتر بين الأمن والعلاقات مع المحيط المجاور.
الجمع بين الحزم في حماية المصالح وبناء التحالفات المشروعة.
أهمية التخطيط، وتوزيع المسؤوليات، وعقد الشراكات المنضبطة.
إدارة الأمن والعلاقات الخارجية دون فوضى.
الانضباط والطاعة وحسن تقدير المصلحة.
لا يقاس الحدث على وقائع معاصرة تفصيلا خارج سياقه.
السياق النبوي كان في تأسيس دولة ووحي أما المعاصر فمحكوم بأنظمة وقوانين مختلفة.
عند وجود تهديد أو مصلحة عامة، يجمع بين الاستعداد والتحالف المشروع.