بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما إلى اليمن
بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما إلى اليمن، وجاء في المقطع المرجعي أنه جعل معاذًا على الكورة العليا من جهة عدن، وبعث أبا موسى على الكورة السفلى، وأوصاهما بالتيسير وعدم الاختلاف.

بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما إلى اليمن، وجاء في المقطع المرجعي أنه جعل معاذًا على الكورة العليا من جهة عدن، وبعث أبا موسى على الكورة السفلى، وأوصاهما بالتيسير وعدم الاختلاف.
يمثل امتدادًا للدعوة إلى خارج المدينة وإدارة الأقاليم بعد استقرار الدولة الإسلامية.
وفي هذه السنة: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا موسى الأشعري ومعاذ بن جبل - رضي الله عنهما - إلى اليمن.
أرسل النبي صلى الله عليه وسلم صحابيين إلى اليمن ليقوما بأعمال الدعوة والتعليم والحكم وأخذ الصدقة والجزية، مع توزيع المسؤولية بينهما في جهتين من اليمن.
المقطع أن ذلك كان بعد رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك، وبعد قدوم كتاب ملوك حمير بإسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله.
تنظيم شؤون المسلمين في اليمن، وتعليم الناس الدين، وأخذ الصدقة والجزية، وإقامة الحكم والدعوة.
انتقلت اليمن إلى مرحلة من التنظيم الإسلامي بإرسال ولاة ودعاة من الصحابة، بدل أن تكون مجرد أرض بعيدة عن مركز المدينة.
يدل على امتداد الدولة الإسلامية إلى اليمن في أواخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
إرسال دعاة وعلماء إلى الأقاليم لتعليم الناس الإسلام.
تنظيم الولاية والسلطة في اليمن تحت القيادة النبوية.
إدخال مجتمع اليمن في نظام الإسلام وتعاليمه.
إبراز التيسير، والبشارة، والتعاون، وعدم الاختلاف.
بناء إدارة شرعية تجمع بين الدعوة والقضاء والجباية.
تثبيت الإسلام في الجنوب العربي عبر ولاة موثوقين.
الباعث والموجّه
أمير على الكورة العليا من جهة عدن، وقاضٍ وحاكم ومعلّم
أمير على الكورة السفلى من اليمن
الثقة بنصر الله وانتشار الدين إلى الأقاليم البعيدة.
التيسير والبشارة وترك التنفير.
إدارة المجتمع على أساس التعليم والعدل.
توزيع المسؤوليات وتعيين الولاة بحسب الحاجة.
أخذ الصدقة والجزية ضمن نظام شرعي منظم.
تربية القادة على التعاون وعدم الاختلاف.
وجود ولاية وقضاء وجباية ضمن بنية الدولة.
تحويل الإسلام إلى نظام حياة وإدارة في الأقاليم.
الحاجة إلى إدارة الأقاليم أو المؤسسات بفرق متعاونة غير متنازعة.
اختيار الأكفأ، وتوزيع الأدوار، والتأكيد على التيسير والتعاون.
أهمية إرسال أهل العلم والاختصاص مع وضوح الصلاحيات.
ضرورة الجمع بين التعليم والإدارة والعدل في المناطق المختلفة.
التزام التيسير وحسن التعاون وعدم إثارة الخلاف.
يقتصر على المعاني العامة المستفادة من المعلومة دون إسقاطات غير منضبطة.
السياق النبوي كان تأسيسًا للوحي والولاية الشرعية أما المعاصر فداخل مؤسسات وأنظمة مختلفة.
إذا أُرسلت فرق العمل إلى مناطق متعددة فليكن بينها تنسيق واضح وتعاون وتيسير.