قدوم وفد الرهاويين على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة
يذكر أنه في السنة العاشرة قدم وفد الرهاويين على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يذكر أنه في السنة العاشرة قدم وفد الرهاويين على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يقع ضمن أحداث السنة العاشرة من النبوة، وهي سنة اتساع عرض الإسلام على القبائل والأفراد.
وفي هذه السنة: قدم وفد الرهاويين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
المعنى أن جماعة من الرهاويين جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في تلك السنة.
إثبات حضور وفد من الرهاويين في السنة العاشرة.
يدخل في سياق عرض الإسلام على القبائل والأفراد.
استقبال الوفد
وفد الرهاويين وفدٌ يماني من حيّ من مذحج، قدم على النبي ﷺ في السنة العاشرة للهجرة وعددهم خمسة عشر رجلًا. نزلوا بدار رملة بنت الحارث، فأتاهم النبي ﷺ وحدّثهم، فأسلموا وتعلّموا القرآن والفرائض، وأهدوا إليه هدايا منها فرس يُقال له المِرواح. وتمثّل قصتهم صورة من صور عام الوفود، حيث كانت القبائل تأتي إلى المدينة معلنة الإسلام، فيقابلها النبي ﷺ بالتعليم والإكرام والتثبيت.
اتساع دائرة الإقبال على النبي صلى الله عليه وسلم.
الحاجة إلى استقبال الوفود والجهات المختلفة بالحكمة والوضوح.
توثيق الأحداث بدقة واختصار.
أهمية تنظيم استقبال الزائرين والمهتمين بالدعوة.
الانفتاح المنضبط على الوفود والاتصالات الخارجية.
تعلم التثبت وعدم التخمين عند نقل الأخبار.
لا يثبت من هذا الحدث المعلومة إلا قدوم الوفد نفسه.
السياق النبوي كان في إطار الدعوة المباشرة أما المعاصر فله مؤسسات ووسائط متعددة.
إذا لم يثبت التفصيل فلا يزاد على الخبر الموثق.