حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع في ذي الحجة من السنة العاشرة
في ذي الحجة من السنة العاشرة حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، وهي الحجة التي ارتبطت بآخر عهده بالمناسك وقد المسترجعة أنه قال فيها: «خذوا عني مناسككم، فلعلي لا أحج بعد عامي هذا».

في ذي الحجة من السنة العاشرة حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، وهي الحجة التي ارتبطت بآخر عهده بالمناسك وقد المسترجعة أنه قال فيها: «خذوا عني مناسككم، فلعلي لا أحج بعد عامي هذا».
يمثل محطة ختامية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، وفيه يظهر اكتمال البلاغ وتعليم الأمة.
وفي ذي الحجة من هذه السنة: حج النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع.
المقصود أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى الحج في ذي الحجة من تلك السنة، وكانت هذه الحجة آخر حجة له، ولذلك سميت حجة الوداع.
كان ذلك بعد اكتمال الدعوة وسيطرة الإسلام على الموقف، وفي السنة العاشرة من النبوة كان الناس يفدون إلى مكة للحج وقد بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يعرض الإسلام على القبائل والأفراد.
اكتمال الرسالة وبلوغ الدعوة مرحلة الظهور، مع توجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أداء المناسك وتعليمها للناس.
صار هذا الحج علامة على الوداع وقرب انتهاء حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وارتبط بتعليم الأمة مناسكها.
آخر حج للنبي صلى الله عليه وسلم في حياته.
تأكيد تعليم المناسك عمليًا للأمة.
جمع المسلمين على شعيرة واحدة جامعة.
تعليم الأمة بالقدوة والمشاهدة المباشرة.
ترسيخ نظام الحج بوصفه شعيرة جامعة ومنظمة.
إظهار اكتمال الرسالة ووضوح معالمها.
الحاج والمعلم للمناسك
اكتمال العبادة وتمام الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم.
التواضع في التعليم العملي للمناسك.
وحدة المسلمين في شعيرة واحدة.
التعلم بالمشاهدة والاقتداء.
تنظيم الشعيرة على هدي نبوي واضح.
بناء هوية جماعية حول شعائر الإسلام.
الحاجة إلى تعليم العبادات عمليًا وبوضوح.
تعلم الشعائر من مصادرها الصحيحة ومن أهل العلم الموثوقين.
العناية بالتعليم التطبيقي للعبادات.
تيسير أداء الشعائر وتنظيمها.
الحرص على اتباع السنة في العبادة.
يقتصر على ما دل عليه المعلومة من تعليم المناسك والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
السياق النبوي هو مصدر التشريع المباشر أما المعاصر فيعتمد على النقل والتعليم والتنظيم.
تؤخذ العبادات من هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما هي، بلا زيادة ولا نقص.