قدوم وفد خولان على رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعبان من السنة العاشرة مؤمنين مصدقين
في شعبان من السنة العاشرة قدم وفد خولان على رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنين مصدقين، وهو من أحداث تتابع الوفود في أواخر العهد المكي وبداية انتشار الإسلام بين القبائل.

في شعبان من السنة العاشرة قدم وفد خولان على رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنين مصدقين، وهو من أحداث تتابع الوفود في أواخر العهد المكي وبداية انتشار الإسلام بين القبائل.
يدخل ضمن مرحلة تتابع الوفود في أواخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من علامات انتشار الإسلام خارج مكة.
وفي شعبان من هذه السنة: قدم وفد خولان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤمنين مصدقين.
يعني ذلك أن جماعة من قبيلة خولان جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأعلنت إيمانها وتصديقها بما جاء به، فكان هذا من مظاهر قبول بعض القبائل للدعوة الإسلامية.
كان النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المرحلة يعرض الإسلام على القبائل والأفراد وقد بدأ ذلك منذ السنة الرابعة من النبوة، واشتد في السنة العاشرة مع مواسم الحج.
انتشار الدعوة الإسلامية وحرص النبي صلى الله عليه وسلم على عرض الإسلام على القبائل والأفراد.
ازداد ظهور أثر الدعوة في القبائل، وبرزت صورة الوفود القادمة إلى المدينة أو إلى النبي صلى الله عليه وسلم معلنة الإسلام.
من شواهد تتابع الوفود في السنة العاشرة
يدل على أثر الدعوة في استجابة بعض القبائل
يعكس اتساع الاعتراف بسلطة الإسلام الدينية في الجزيرة
يبين دخول جماعة قبلية في الإسلام جماعيا
يعلّم الصبر في الدعوة وأن الثمرة قد تأتي بعد زمن
يسهم في انتقال المجتمع من التعدد القبلي إلى وحدة الرسالة
يظهر نجاح سياسة عرض الإسلام على القبائل
المستقبل للوفد والداعي إلى الإسلام
وفد خَوْلان هو وفد من قبيلة خَوْلان اليمانية، قدم على رسول الله ﷺ في شعبان سنة 10 هـ، وكان عددهم عشرة رجال. دخلوا على النبي ﷺ معلنين إسلامهم، وذكروا أنهم جاءوا من بلاد بعيدة بعد أن تركوا وثنًا كانوا يعظمونه يُسمّى عَمّ أَنَس، فسألهم النبي ﷺ عنه، فأخبروه أنهم أبدلهم الله به الإسلام. ثم سألهم النبي ﷺ عن بلادهم وما فعلوا، فأقاموا أيامًا يتعلمون القرآن والسنن وأحكام الدين، ثم أجازهم النبي ﷺ ورجعوا إلى قومهم. وتبرز أهمية هذا الوفد في أنه يمثّل امتداد الإسلام إلى قبائل اليمن في أواخر العهد النبوي، كما يكشف انتقال القبائل من عبادة الأوثان المحلية إلى التوحيد، ومن العصبية القبلية إلى الانضواء في جماعة الإسلام بتعلّم القرآن والفرائض والسنن.
قبول الحق والتصديق به
الإنصاف في الاستجابة للحق
إمكان دخول الجماعات في الإسلام معا
اتساع دائرة النفوذ الإسلامي بالقبول لا بالإكراه
ثمرة الدعوة تحتاج إلى استمرار ومواسم مناسبة
أهمية استقبال الوفود وتنظيم العلاقة معهم
تحول القبائل إلى أمة مرتبطة بالعقيدة
تأخر استجابة المجتمعات للحق رغم وضوحه
الاستمرار في عرض الحق بحكمة حتى يأتي القبول
أهمية التواصل مع الجماعات والوفود والكيانات الاجتماعية
بناء جسور الثقة مع المجتمعات المختلفة
الاستجابة للحق إذا ظهر له
لا يقاس الحدث على أوضاع سياسية معاصرة تفصيلا بلا دليل
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتلقى الوفود في سياق الوحي وبناء الأمة الأولى
استمر في الدعوة والتواصل، فالهداية قد تأتي بعد طول عرض