وقوع اللعان بين عويمر العجلاني وامرأته بعد قدوم النبي ﷺ من تبوك في السنة التاسعة للهجرة
ذكرت المعلومة أن اللعان وقع بين عويمر العجلاني وامرأته في هذه السنة، وذكر الرحيق المختوم أن ذلك كان بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك.

ذكرت المعلومة أن اللعان وقع بين عويمر العجلاني وامرأته في هذه السنة، وذكر الرحيق المختوم أن ذلك كان بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك.
من الوقائع الفقهية والاجتماعية التي سجلتها السنة التاسعة للهجرة بعد غزوة تبوك.
وفي هذه السنة: لاعن عويمر العجلاني امرأته.
صحيح البخاري - 4745 جزء: 6 - صفحة: 99 كتاب تفسير القرآن - باب قوله عز وجل والذين يرمون أزواجهم حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّ عُوَيْمِرًا أَتَى عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي عَجْلَانَ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ ، أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ سَلْ لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَتَى عَاصِمٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ ، فَسَأَلَهُ عُوَيْمِرٌ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا ، قَالَ عُوَيْمِرٌ : وَاللَّهِ لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَجَاءَ عُوَيْمِرٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ ، أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُلَاعَنَةِ بِمَا سَمَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، فَلَاعَنَهَا " ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ حَبَسْتُهَا فَقَدْ ظَلَمْتُهَا ، فَطَلَّقَهَا ، فَكَانَتْ سُنَّةً لِمَنْ كَانَ بَعْدَهُمَا فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْظُرُوا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَ الْأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ ، فَلَا أَحْسِبُ عُوَيْمِرًا إِلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ فَلَا أَحْسِبُ عُوَيْمِرًا إِلَّا قَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا " فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَصْدِيقِ عُوَيْمِرٍ ، فَكَانَ بَعْدُ يُنْسَبُ إِلَى أُمِّهِ . البخاري: أورده في صحيحه صحيح البخاري: (99/6)
المقصود أن قضية زوجية انتهت إلى اللعان بين الزوجين
تسجيل واقعة من وقائع السنة التاسعة للهجرة
يعكس معالجة الشريعة للنزاعات الأسرية
يربط المتعلم بوقائع الأحكام العملية في السيرة
يظهر حضور التشريع في تنظيم الحياة الأسرية
أحد طرفي اللعان
الطرف الآخر في اللعان
المرجع الزمني للواقعة بعد قدومه من تبوك
الرجوع إلى حكم الشرع في القضايا الأسرية
ضبط العلاقات الزوجية وفق أحكام معلومة
حماية المجتمع من الفوضى في النزاعات الأسرية
تعليم المتلقي أن الوقائع الشخصية قد تدخل في باب التشريع
وجود مرجعية نبوية للفصل في القضايا
بناء مجتمع منضبط بالأحكام لا بالأهواء
النزاعات الأسرية التي تحتاج إلى معالجة شرعية منضبطة
إحالة الخلافات الزوجية إلى القنوات الشرعية المختصة
أهمية وجود آليات واضحة للفصل في النزاعات الأسرية
تعزيز القضاء الشرعي وحماية الأسرة
الالتزام بالضوابط الشرعية عند وقوع الخلاف
لا يصح إسقاط تفاصيل بلا دليل على الواقع المعاصر
السياق النبوي كان في مجتمع الوحي والتشريع المباشر
كل نزاع أسري خطير يُرد إلى الحكم الشرعي المختص