قدوم وفد مرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة للهجرة
اتبع مسار القصة لتفهم هذا الحدث خطوة خطوة.

ندخل هذا الحدث لنفهم موقعه في مسار السيرة قبل قراءة نصه الأصلي.
وفي هذه السنة: قدم وفد مرة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
المعلومة المتوفرة تثبت فقط وصول وفد مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في هذه السنة ولا يذكر تفاصيل اللقاء أو ما دار فيه.
إثبات وقوع وفد من مرة في السنة التاسعة للهجرة.
يدل على استمرار قدوم الوفود إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
مستقبل الوفد
وفد مُرَّة هو وفد من بني مُرَّة قدم على رسول الله ﷺ في السنة التاسعة للهجرة ضمن عام الوفود، معلنًا الإسلام والطاعة. وتذكر كتب السيرة أن الوفد كان في ثلاثة عشر رجلًا، وفيهم الحارث بن عوف المُرّي، وقد شكوا إلى النبي ﷺ ما أصاب بلادهم من الجدب والقحط، وسألوه الدعاء لهم، فدعا لهم بالبركة والسقيا. وتبرز أهمية هذا الوفد في أنه يمثّل دخول بطن من بطون العرب في الإسلام بعد اتساع سلطانه، كما يكشف جانبًا من وظيفة الوفود في العهد النبوي؛ فلم تكن تأتي لمجرد إعلان الإسلام، بل كانت تعرض حاجات قومها، وتطلب التوجيه والدعاء، وترجع إلى ديارها حاملةً رابطةً جديدة مع الدولة النبوية تقوم على الإيمان والطاعة والتكافل.
توثيق الوقائع بدقة أو تخمين.
التحقق من المعلومة قبل بنائها على تفاصيل بلا دليل.
لا يتجاوز ما المعلومة.
إذا لم يثبت التفصيل في المصدر المعتمد فيُكتفى بالمثبت فقط.