قدوم ضمام بن ثعلبة على رسول الله ﷺ في السنة التاسعة للهجرة فأسلم، ثم رجوعه إلى قومه ودعوتهم إلى الإسلام حتى أسلموا جميعًا في ذلك اليوم
قدم ضمام بن ثعلبة على رسول الله ﷺ فأسلم، ثم رجع إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام، فاستجابوا جميعًا في ذلك اليوم.

قدم ضمام بن ثعلبة على رسول الله ﷺ فأسلم، ثم رجع إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام، فاستجابوا جميعًا في ذلك اليوم.
يمثل نموذجًا لانتشار الإسلام عبر وفود الأفراد ثم رجوعهم إلى أقوامهم دعاةً إلى الدين.
وفي هذه السنة: قدم ضمام بن ثعلبة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم، ثم عاد إلى قومه، فدعاهم إلى الإسلام، فما أمسى ذلك اليوم في حاضره رجل ولا امرأة إلا مسلمًا.
جاء رجل من قومه إلى النبي ﷺ، فدخل في الإسلام، ثم عاد مسرعًا إلى قومه يدعوهم إلى ما آمن به، فانتشر الإسلام بينهم بسرعة حتى لم يبق في ذلك اليوم رجل ولا امرأة إلا أسلم.
رغبة في معرفة الدين الحق ثم تبليغه لقومه بعد إسلامه.
انتقل قوم ضمام من حال إلى الإسلام في يوم واحد.
يظهر أثر الوفود والأفراد في انتشار الإسلام بين الأقوام.
يبين أن الداعية الصادق قد يكون سببًا في هداية جماعة كاملة.
يعكس سرعة استجابة المجتمع حين تتوفر الثقة والقبول.
يربي على مسؤولية المسلم في تبليغ ما تعلمه.
يبرز انتقال الرسالة عبر الأفراد إلى الجماعات.
يدل على أهمية كسب الأفراد المؤثرين في مجتمعاتهم.
ضِمام بن ثعلبة السعدي رضي الله عنه صحابي من بني سعد بن بكر، قدم وافدًا على النبي ﷺ ليسأل عن الإسلام ويتثبت من دعوته. دخل المسجد وسأل النبي ﷺ أسئلة مباشرة عن التوحيد والصلاة والزكاة والصيام والحج، وكان يؤكد الجواب بقوله: آلله أمرك بهذا؟ فلما عرف الحق أعلن إسلامه وقال إنه يلتزم بما أُمر به. ثم رجع إلى قومه داعيةً، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا، وبنوا المساجد وأذّنوا بالصلاة. وتمثّل قصته نموذجًا فريدًا للوفد الصادق الذي جمع بين السؤال الواعي، والتثبت من الحق، ثم سرعة العمل والدعوة.
استقبل ضمامًا فأسلم بين يديه
الهداية بيد الله، ويجريها على يد من يشاء من عباده.
الصدق في الإيمان يثمر صدقًا في الدعوة.
الفرد قد يكون مفتاح هداية جماعته.
تعلم ما آمنت به ثم بلغه لغيرك.
انتشار القيم عبر شبكات الانتماء الاجتماعي.
ضعف أثر الفرد المسلم في محيطه الاجتماعي.
كن سببًا في الخير لمن حولك بعد أن تتعلمه وتؤمن به.
التركيز على إعداد الدعاة المؤثرين في بيئاتهم.
دعم المبادرات التي تنطلق من داخل المجتمعات المحلية.
أن يبدأ بالإصلاح والدعوة في دائرته القريبة.
يقتصر على المعنى العام للدعوة والتأثير ولا يساوي بين السياقين.
السياق النبوي كان في بيئة تأسيسية للوحي أما المعاصر ففي بيئات ومؤسسات مختلفة.
من ثبت على الحق وأحسن تبليغه قد يغير مجتمعًا كاملًا.