سرية علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى صنم طيئ المسمى الفلس في ربيع الآخر من السنة التاسعة للهجرة
في ربيع الآخر من السنة التاسعة للهجرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى صنم طيئ المسمى الفلس، فهدمه المسلمون وأسروا وغنموا.

في ربيع الآخر من السنة التاسعة للهجرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى صنم طيئ المسمى الفلس، فهدمه المسلمون وأسروا وغنموا.
يدخل ضمن سرايا السنة التاسعة التي استهدفت إزالة بقايا الشرك وتثبيت الإسلام في الجزيرة.
وفي ربيع الآخر من هذه السنة: كانت سرية علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إلى الفلس صنم طيئ فهدموا وأسروا وغنموا.
المقصود أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل سرية بقيادة علي رضي الله عنه إلى موضع صنم مشهور عند طيئ، فقاموا بهدمه، وأخذوا بعض الأسرى، وحصلوا على غنائم.
كان في تلك المرحلة من السيرة إرسال السرايا لإزالة مظاهر الشرك وإخضاع من بقي من القبائل المعادية أو المتحصنة بأصنامها.
إزالة الصنم الذي كان معظما عند طيئ وإظهار سلطان الإسلام في تلك الناحية.
زالت هيبة الفلس بوصفه صنما معظما، وظهر أثر القوة الإسلامية في تلك الناحية.
من أحداث السنة التاسعة التي شهدت إزالة كثير من مظاهر الشرك في الجزيرة.
إظهار بطلان عبادة الأصنام عمليًا.
تعزيز سلطة الدولة الإسلامية على القبائل والمواضع التابعة لها.
تقليل مكانة الرموز الوثنية في المجتمع العربي.
تعليم الصحابة تنفيذ الأوامر والقيام بالمهمات.
الانتقال من مجتمع الأصنام إلى مجتمع التوحيد.
تأمين الأطراف وإزالة مراكز التأثير الديني المخالف
قائد السرية
القبيلة المرتبط بها الصنم
التوحيد يعلو على كل رمز وثني.
الالتزام بأمر القيادة الشرعية في إزالة الباطل.
تفكيك الرموز التي كانت تجمع الناس على الشرك.
هيبة الدولة الإسلامية في مواجهة بقايا الجاهلية.
وجود غنيمة بعد السرية.
تربية الصحابة على المبادرة والانضباط.
العمل المنظم عبر السرايا لتحقيق أهداف محددة.
إحلال التوحيد محل الوثنية في المجال العام
بقاء رموز أو أفكار باطلة تؤثر في الناس وتحتاج إلى تصحيح منهجي.
مواجهة الباطل تكون بالعمل المنظم والالتزام بالشرع.
أهمية التخطيط والتنفيذ في إزالة مظاهر الانحراف العقدي.
ضرورة حماية الهوية الدينية من الرموز المضللة.
الانقياد للحق وعدم تعظيم الباطل.
لا يقاس هذا الحدث على الوقائع المعاصرة إلا في إطار الشرع والسلطة المعتبرة.
كان الحدث في سياق دولة نبوية ووحي وقيادة شرعية مباشرة.
إزالة الرموز المضللة تكون ضمن سلطة شرعية وبوسائل مشروعة