قدوم كعب بن زهير إلى النبي ﷺ تائبا وإنشاده قصيدته المشهورة بانت سعاد في مدحه
أسلم كعب بن زهير، وكان من بيت الشعراء ومن أشعر العرب وقد كان يهجو النبي ﷺ فلما قدم المدينة تائبا استأمن من النبي ﷺ، فأذن له، ثم أنشد قصيدته المشهورة التي أولها بانت سعاد، وفيها اعتذار ومدح للنبي ﷺ.

أسلم كعب بن زهير، وكان من بيت الشعراء ومن أشعر العرب وقد كان يهجو النبي ﷺ فلما قدم المدينة تائبا استأمن من النبي ﷺ، فأذن له، ثم أنشد قصيدته المشهورة التي أولها بانت سعاد، وفيها اعتذار ومدح للنبي ﷺ.
يأتي ضمن أحداث السنة الثامنة من الهجرة، وفي سياق ما بعد فتح مكة من ظهور أثر الإسلام في العرب ووفود الناس إلى النبي ﷺ.
وفي هذه السنة: أسلم كعب بن زهير وقال قصيدته المشهورة في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم -: بانت سعاد.
كان كعب بن زهير قبل ذلك يقول الشعر في أذى النبي ﷺ، ثم خاف على نفسه وجاء إلى المدينة يريد التوبة. فلما وصل إلى النبي ﷺ وطلب الأمان، قبله النبي ﷺ، ثم أنشد كعب قصيدته المشهورة التي يمدح فيها النبي ﷺ ويعتذر عما كان منه.
كان كعب بن زهير من بيت الشعراء، وكان يهجو النبي ﷺ. وبعد أن كتب إليه أخوه بجير يخبره بما جرى لمن آذوا النبي ﷺ، ضاقت به الأرض فجاء المدينة طالبا الأمان والتوبة.
تأثره بما بلغه من موقف النبي ﷺ ممن آذوه، ورغبته في النجاة والرجوع إلى الإسلام.
انتقل كعب من موقع الهجاء إلى موقع التوبة والمدح، وصار شعره مرتبطا بمدح النبي ﷺ بعد أن كان يؤذيه.
يظهر تحولا في موقف أحد شعراء العرب من الهجاء إلى الإسلام والمدح.
يبين أثر التوبة والرجوع إلى الحق، وأن باب القبول مفتوح للتائب.
يعكس ازدياد هيبة الإسلام بعد فتح مكة، حتى صار من آذى النبي ﷺ يخشى العاقبة.
يظهر انتقال مكانة الشاعر من أداة هجاء إلى أداة مدح ونصرة.
يعلم قبول التائب وعدم التشفي منه بعد رجوعه.
يوثق حضور الشعر في التعبير عن التحول الديني والاجتماعي.
يدل على أثر القوة المعنوية للإسلام في جذب المخالفين إلى التوبة.
كعب بن زهير رضي الله عنه هو الشاعر المخضرم كعب بن زهير بن أبي سُلمى، من بيتٍ عُرف بالشعر؛ فأبوه زهير بن أبي سلمى صاحب المعلّقة المشهورة، وأخوه بُجَير بن زهير من السابقين إلى الإسلام. كان كعب في أول أمره مخالفًا للدعوة، وقال شعرًا في هجاء المسلمين، فلما ضاقت عليه السبل كتب إليه أخوه بُجير ينصحه أن يأتي النبي ﷺ تائبًا مسلمًا؛ لأن النبي ﷺ لا يقتل من جاءه تائبًا. فجاء كعب إلى المدينة متخفيًا، ثم أعلن إسلامه بين يدي النبي ﷺ، وأنشد قصيدته المشهورة «بانت سعاد»، وهي من أوائل وأشهر قصائد المديح النبوي، ولذلك عُرفت أيضًا بـ البُردة في أخبار الأدب والسيرة. وتذكر كتب السيرة أن النبي ﷺ قبِل توبته وعفا عنه، فصارت قصته مثالًا على أثر العفو النبوي في تحويل الخصوم إلى أنصار، وعلى مكانة الكلمة في المجتمع العربي؛ فقد كان الشعر يومئذٍ وسيلة إعلام وتأثير لا مجرد فنّ أدبي.
أرسل إلى أخيه كعب يخبره بما جرى ويحثه على القدوم إلى النبي ﷺ
قبل توبة كعب وأذن له بالجلوس ثم سمع قصيدته
التوبة الصادقة تمحو ما قبلها بإذن الله.
العفو والصفح من أخلاق النبي ﷺ مع من جاء نادما.
المجتمع الإسلامي يستقبل التائب ولا يطرده إذا صدق في رجوعه.
هيبة الدولة الإسلامية بعد الفتح جعلت الخصوم يعيدون حساباتهم.
الرجوع إلى الحق خير من الإصرار على الباطل.
وجود مرجعية واحدة هي النبي ﷺ في قبول التوبة والفصل في النزاع.
تحول الشعر من أداة صراع إلى أداة مدح وإقرار بالحق.
تحول بعض المخالفين أو المنتقدين إلى مراجعة مواقفهم والاعتذار بعد تبين الحق.
قبول التائب الصادق وعدم إغلاق باب الرجوع.
إدارة التوبة والاعتذار بروح العفو والعدل.
تعزيز ثقافة الإصلاح بدل الإقصاء عند صدق الرجوع.
أن لا ييأس من التوبة مهما كان ماضيه.
يقتصر على المعنى العام المستفاد من المعلومة دون إسقاطات غير ثابتة.
كان الحكم والقبول بيد النبي ﷺ مباشرة أما اليوم فيجري ذلك عبر مؤسسات وقوانين.
من جاء تائبا صادقا يُعان على الرجوع ولا يُشهر به.