تيمم عمرو بن العاص في سرية من سرايا السنة الثامنة من الهجرة بسبب شدة البرد، فأقره رسول الله ﷺ
أجنب عمرو بن العاص في سرية من السرايا، فتيمم من شدة البرد فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ أقره على فعله.

أجنب عمرو بن العاص في سرية من السرايا، فتيمم من شدة البرد فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ أقره على فعله.
يدخل في بيان الأحكام العملية المرتبطة بالسرايا والوقائع العسكرية في أواخر العهد المدني.
وفي هذه السرية أجنب عمرو بن العاص، فتيمم من شدة البرد، فأقره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
المقصود أن عمرو بن العاص لم يستطع استعمال الماء بسبب شدة البرد، فاستعمل التيمم بدل الغسل، ثم وافق النبي ﷺ على ذلك ولم ينكره.
وقعت الحادثة في سياق السرايا التي بعثت في السنة الثامنة من الهجرة بعد استقرار الأمن واتساع الدولة الإسلامية.
تعذر استعمال الماء على وجه يطيقه عمرو بن العاص في تلك الحال.
ثبتت الرخصة العملية في مثل هذه الحال بإقرار النبي ﷺ.
يرتبط بوقائع السنة الثامنة من الهجرة في سياق السرايا.
يبين سعة الشريعة ورعايتها لأحوال المكلفين.
يراعي ظروف الناس ومشقتهم.
يعلم الاجتهاد عند العجز والرجوع إلى الرخصة.
يظهر مرونة التشريع الإسلامي.
يدل على أن الأحكام العملية تراعي ظروف الميدان والسفر والبرد.
أجنب فتيمم من شدة البرد
أقر فعل عمرو بن العاص
الإيمان يقتضي العمل بما يطيقه المكلف.
الصدق مع النفس عند المشقة وعدم التكلف.
رفع الحرج عن الناس.
تعليم الصحابة أن الرخصة معتبرة عند الحاجة.
مرجعية النبي ﷺ في تصحيح الاجتهادات.
الشريعة تراعي الواقع ولا تلزم بما فيه عسر شديد.
التعامل مع ظروف قاسية تمنع أداء بعض الأعمال على وجهها المعتاد.
البحث عن الرخصة الشرعية عند تحقق المشقة المعتبرة.
ضرورة بيان الأحكام المرتبطة بالظروف الاستثنائية.
مراعاة أحوال الناس في التشريع والتنظيم.
عدم تحميل النفس ما لا تطيق مع التزام الشرع.
يقتصر على ما ثبت من المعلومة ولا يتوسع في تفاصيل بلا دليل.
السياق النبوي كان في واقعة محددة أقرها النبي ﷺ أما المعاصر فيحتاج إلى تنزيل منضبط على الفتوى المعتبرة.
إذا تعذر استعمال الأصل لمشقة معتبرة جازت الرخصة المقررة شرعًا.