سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى يمن وجبار في شوال من السنة السابعة للهجرة
خرج بشير بن سعد الأنصاري في سرية إلى يمن وجبار في شوال سنة 7 هـ، في ثلاثمائة من المسلمين، للقاء جمع كبير كان قد تجمع للإغارة على أطراف المدينة. فلما بلغهم مسير بشير هربوا، فأصاب بشير نعما كثيرة وأسر رجلين، ثم قدم بهما المدينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما.

خرج بشير بن سعد الأنصاري في سرية إلى يمن وجبار في شوال سنة 7 هـ، في ثلاثمائة من المسلمين، للقاء جمع كبير كان قد تجمع للإغارة على أطراف المدينة. فلما بلغهم مسير بشير هربوا، فأصاب بشير نعما كثيرة وأسر رجلين، ثم قدم بهما المدينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما.
يدخل ضمن السرايا التي هدفت إلى تأمين المدينة وإظهار قوة المسلمين بعد الحديبية.
في شوال من هذه السنة: كانت سرية بشير بن سعد أيضًا إلى يمن وجبار.
المعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل بشير بن سعد مع عدد من المسلمين إلى جهة يمن وجبار لمنع جماعة كانت تستعد للهجوم على المدينة. فلما علمت تلك الجماعة بقدوم المسلمين فرّت، فحصل المسلمون على غنائم وأُسر رجلان ثم أسلما.
كان في تلك الفترة نشاط عسكري بعد صلح الحديبية، مع تحركات تأديبية وإرهابية ضد من يهددون المدينة أو أطرافها.
حماية المدينة وردع القوى القبلية التي كانت تهدد المسلمين وتستهدف الإغارة والسلب.
انكسر تهديد تلك الجماعة المباشر، وعاد الأسرى إلى المدينة مسلمين.
يمثل واحدة من سرايا السنة السابعة للهجرة.
أدى إلى إسلام رجلين من الأسرى.
أظهر قدرة المسلمين على ردع التهديدات المحيطة بالمدينة.
أمن أطراف المجتمع المدني من الإغارة.
يبين أثر الحزم مع بقاء باب الهداية مفتوحا.
يعكس انتقال المجتمع المسلم إلى تنظيم أمني يحمي المجال العام.
يؤكد سياسة تأمين المدينة وإفشال نيات الإغارة قبل وقوعها.
قائد السرية
أُسرا ثم قدما المدينة فأسلما
النصر والتوفيق بيد الله، مع الأخذ بالأسباب.
الجمع بين الحزم والرحمة؛ فالأسرى أسلما.
حماية الجماعة من العدوان الخارجي.
الردع الاستباقي يحفظ الأمن العام.
أصاب المسلمون نعما كثيرة.
تعليم الصحابة العمل المنظم تحت قيادة واحدة.
وجود قرار مركزي بإرسال السرية وتنفيذها.
بناء الأمن أساس لاستقرار المجتمع.
التهديدات الأمنية أو الجماعات التي تستعد للاعتداء على المجتمع.
الاستباق في حماية المجتمع مع فتح باب الهداية والتوبة.
أهمية التنظيم والقيادة الواضحة في إدارة الأمن والدعوة.
ضرورة حماية الأطراف والمناطق الهشة من التهديد.
أن يكون نافعًا في موضعه، منضبطًا مع الجماعة والقيادة.
لا يُقاس الحدث المعاصر عليه إلا في أصل الحماية والردع، دون تجاوز المعلومة أو إسقاطات غير منضبطة.
السياق النبوي كان بقيادة الوحي وبظروف قبائلية خاصة لا تتطابق مع الدول الحديثة.
الأمن الوقائي مع الدعوة الرشيدة يحققان حماية المجتمع وهداية الأفراد.