سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى بني مرة بناحية فدك في شعبان سنة 7 هـ
خرج بشير بن سعد الأنصاري في سرية إلى بني مرة بناحية فدك في شعبان سنة 7 هـ، وكان معه ثلاثون رجلا. استاقوا الشاء والنعم، ثم أدركهم الطلب ليلا، فقاتلوهم بالنبل حتى فني نبل بشير وأصحابه، فقتلوا جميعا إلا بشير، فإنه ارتث إلى فدك فأقام عند يهود حتى برأت جراحه ثم رجع إلى المدينة.

خرج بشير بن سعد الأنصاري في سرية إلى بني مرة بناحية فدك في شعبان سنة 7 هـ، وكان معه ثلاثون رجلا. استاقوا الشاء والنعم، ثم أدركهم الطلب ليلا، فقاتلوهم بالنبل حتى فني نبل بشير وأصحابه، فقتلوا جميعا إلا بشير، فإنه ارتث إلى فدك فأقام عند يهود حتى برأت جراحه ثم رجع إلى المدينة.
يمثل إحدى السرايا العسكرية في السنة السابعة للهجرة ضمن استمرار التحرك العسكري للمسلمين.
وفي شعبان أيضًا من هذه السنة: كانت سرية بشير بن سعد والد النعمان بن بشير الأنصاري إلى بني مرة بناحية فدك.
المقصود أن النبي ﷺ أرسل بشير بن سعد في مهمة عسكرية صغيرة ضد بني مرة قرب فدك. نجح المسلمون أولًا في أخذ بعض الماشية، ثم لحق بهم القوم فوقع قتال شديد في الليل، وانتهى بمقتل معظم أفراد السرية ونجاة بشير وحده بعد إصابته.
وردت السرية ضمن نشاط السرايا في السنة السابعة للهجرة، وفي سياق التحركات العسكرية بعد الحديبية.
عاد بشير بن سعد إلى المدينة بعد أن برئت جراحه، وانتهت السرية بخسارة معظم أفرادها.
يوثق إحدى سرايا السنة السابعة للهجرة.
يدل على استمرار التحرك العسكري للمسلمين في تلك المرحلة.
يظهر أثر الحرب على الأفراد والسرية الصغيرة.
يعلم الصبر والثبات في الشدة.
يعكس تنظيم السرايا في الدولة النبوية.
يمثل جزءا من النشاط العسكري بعد الحديبية.
قائد السرية والناجي الوحيد منها
ذُكر في تعريف بشير بن سعد بوصفه ابنه
الثبات في البلاء والرجوع إلى الجماعة بعد الشدة.
الصبر على الجراح والابتلاء.
تضامن الجماعة العسكرية في مواجهة الخطر.
استمرار حضور الدولة النبوية في الأطراف.
استاقوا الشاء والنعم.
تعليم تحمل نتائج المواجهة وعدم الانهيار عند الإصابة.
وجود سرايا منظمة بقيادة محددة.
إدارة الصراع ضمن إطار منضبط لا فوضوي.
المهام الميدانية التي قد تنقلب إلى مخاطر غير متوقعة.
ضرورة الاستعداد للمخاطر والصبر عند وقوعها.
أهمية التخطيط للمهمات الميدانية وتقدير العواقب.
الحاجة إلى تنظيم العمل الأمني والميداني.
تعلم الثبات عند الإصابة والرجوع بعد التعافي.
لا يصح إسقاط تفاصيل القتال القديمة على وقائع معاصرة بعينها.
السياق النبوي كان في إطار الوحي وبناء الدولة الأولى أما المعاصر فله نظم وقوانين مختلفة.
في المهمات الصعبة يجب الجمع بين التخطيط والصبر وتقدير المخاطر.