نزول آية التيمم في إحدى غزوات السنة السابعة للهجرة، ويُفهم من سياق الرحيق المختوم أنها غزوة ذات الرقاع
آية التيمم نزلت في هذه العزوة من السنة السابعة للهجرة. ويظهر من المادة المرجعية أن المقصود هو غزوة ذات الرقاع، وهي من غزوات السنة السابعة بعد خيبر، وفيها وقع تشريع التيمم.

آية التيمم نزلت في هذه العزوة من السنة السابعة للهجرة. ويظهر من المادة المرجعية أن المقصود هو غزوة ذات الرقاع، وهي من غزوات السنة السابعة بعد خيبر، وفيها وقع تشريع التيمم.
يمثل جانبًا تشريعيًا في السيرة يواكب الحركة العسكرية، ويظهر تلازم بناء الدولة وبناء الأحكام.
وفي هذه العزوة نزلت آية التيمم.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
أثناء إحدى غزوات السنة السابعة للهجرة نزل حكم التيمم من القرآن الكريم، أي الرخصة في استعمال الصعيد الطيب عند فقد الماء أو تعذر استعماله. والمادة المرجعية لا يذكر تفاصيل سبب النزول هنا لكنه يربط الحدث بهذه العزوة.
كانت هذه الغزوة ضمن النشاط العسكري بعد صلح الحديبية، وبعد خيبر، وفي سياق مواجهة تحركات بعض الأعراب في نجد.
أصبح للمسلمين حكم شرعي بديل عن الوضوء أو الغسل عند فقد الماء أو تعذر استعماله.
يربط بين غزوة من غزوات السنة السابعة وبين نزول حكم قرآني
يبين أن الوحي كان يواكب حاجات المسلمين العملية
يظهر استمرار إدارة الدولة النبوية للواقع العسكري مع التشريع
يرفع الحرج عن الجماعة المسلمة في ظروف السفر والقتال
يعلم التيسير والامتثال لأحكام الله عند العجز
يؤسس لفقه الطهارة الميسر في حياة الأمة
يجمع بين التحرك العسكري وبناء النظام التشريعي
قائد العزوة التي نزلت فيها آية التيمم
المخاطبون بحكم التيمم والمشاركون في العزوة
الوحي يتنزل لحل مشكلات العبادة الواقعية
رفع المشقة عن الناس من مقاصد الشريعة
مراعاة ظروف الجماعة في السفر والحرب
الدولة النبوية تجمع بين الأمن والتشريع
تعليم المسلمين أن العبادة لا تنفك عن التيسير المشروع
وجود تشريع منظم يراعي الحالات الاستثنائية
الشريعة قادرة على الاستجابة للظروف المتغيرة
الحاجة إلى حلول شرعية ميسرة عند تعذر الوسائل المعتادة
الالتزام بالرخص الشرعية عند وجود سببها
ضرورة بيان الأحكام الميسرة للناس بوضوح
مراعاة ظروف الناس في التشريع والتنظيم
أن يسأل عن الرخصة الشرعية عند الحاجة ولا يتكلف ما لا يطيق
لا يُتجاوز المعلومة الشرعي ولا تُستحدث أحكام بلا دليل
السياق النبوي كان وحيًا مباشرًا مرتبطًا بواقعة معينة أما المعاصر فيُفهم من المعلومة ويُطبَّق بضوابطه
إذا تعذر الأصل الشرعي بعذر معتبر، انتقل المسلم إلى البدل المشروع