إهداء يهودية شاة مصلية مسمومة إلى رسول الله ﷺ في خيبر، ثم إخبار الشاة له بأنها مسمومة
بعد فتح خيبر، أهدت زينب بنت الحارث شاة مصلية مسمومة إلى رسول الله ﷺ، فأخذ من الذراع مضغة فلم يسغها ولفظها، ثم أخبر أن العظم يخبره بأنه مسموم، فدعا بالمرأة فاعترفت.

بعد فتح خيبر، أهدت زينب بنت الحارث شاة مصلية مسمومة إلى رسول الله ﷺ، فأخذ من الذراع مضغة فلم يسغها ولفظها، ثم أخبر أن العظم يخبره بأنه مسموم، فدعا بالمرأة فاعترفت.
يأتي ضمن أحداث السنة السابعة للهجرة بعد فتح خيبر، ويظهر ما لقيه النبي ﷺ من أذى مع حفظ الله له.
وفي هذه السنة: أهدت يهودية شاة مصلية مسمومة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فأخذ لقمة فأخبرته الشاة بأنها مسمومة.
المقصود أن امرأة من يهود خيبر وضعت السم في الشاة وقدمتها للنبي ﷺ على أنها هدية فلما تناول منها شيئًا علم أنها مسمومة بإخبار الله له، فنجا من أذاها.
كان ذلك بعد أن اطمأن رسول الله ﷺ بخيبر بعد فتحها، وفي سياق ما جرى من أحداث خيبر وقسمة غنائمها.
عداء بعض يهود خيبر للنبي ﷺ بعد الفتح.
انكشف قصد المرأة، وثبت أن النبي ﷺ لم يتناول من الشاة إلا ما لم يسغه ولفظه، ثم ظهر أمر السم.
حادثة ثابتة من أحداث خيبر في السنة السابعة للهجرة.
تظهر حفظ الله لنبيه ﷺ مع استمرار تبليغه للدعوة.
تكشف بقاء العداء من بعض يهود خيبر بعد الفتح.
توضح أثر العداوة في التعامل مع النبي ﷺ وأصحابه.
تعلم الحذر من الغدر، والثقة بحفظ الله.
تسجل جانبًا من تفاعل المجتمع مع الفتح الإسلامي.
تظهر أن التهديد قد يأتي بعد الانتصار العسكري.
المهدى إليه الطعام، والذي أخبره الله بسم الشاة
التي أهدت الشاة المسمومة
أكل من الشاة فمات منها
حفظ الله لنبيه ﷺ وإعلامه بما خفي.
قبح الغدر وإيذاء الضيف أو المهدى إليه.
أن العداوة قد تستمر رغم تغير الواقع السياسي.
بقاء بعض بؤر العداء بعد الفتح.
التحذير من قبول ما لا يُعرف حاله دون تثبت.
إبراز أن الرسالة لا تمنع الابتلاء لكنها تُحاط بالعناية الإلهية.
محاولات الإضرار عبر الطعام أو الهدايا أو الثقة الزائفة.
التحقق من مصادر الأذى وعدم الاغترار بالمظاهر.
تعزيز إجراءات السلامة والتحقق عند التعاملات.
الوعي بمخاطر الغدر والعداء المستتر.
الحذر مع بقاء حسن الظن المنضبط.
في السياق النبوي وقع الإخبار بالسم بوحي وحفظ إلهي خاص.
كل هدية أو طعام أو معاملة يحتمل فيها الضرر تُفحص قبل القبول.