زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان في السنة السابعة للهجرة
النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة رضي الله عنها في السنة السابعة للهجرة. ويؤيد ذلك ما الرحيق المختوم من أن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان خُطبت للنبي صلى الله عليه وسلم وزُوجت له في محرم سنة 7 هـ، ثم ابتنى بها بعد رجوعه من خيبر.

النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة رضي الله عنها في السنة السابعة للهجرة. ويؤيد ذلك ما الرحيق المختوم من أن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان خُطبت للنبي صلى الله عليه وسلم وزُوجت له في محرم سنة 7 هـ، ثم ابتنى بها بعد رجوعه من خيبر.
يدخل ضمن أحداث السنة السابعة للهجرة، وفي سياق ما بعد خيبر وما تلاها من استقرار نسبي في المدينة.
وفي هذه السنة: تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم – أم حبيبة - رضي الله عنها -.
المقصود أن النبي صلى الله عليه وسلم عقد زواجه على أم حبيبة رضي الله عنها في هذه السنة، وهي من أمهات المؤمنين. والمقطع المرجعي يذكر تفاصيل هذا الزواج وأنه تم عن طريق النجاشي، وأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بها بعد رجوعه من خيبر.
كانت أم حبيبة قد هاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش، ثم ارتد زوجها وتنصر وتوفي هناك، فثبتت هي على دينها وهجرتها.
إكرام أم حبيبة رضي الله عنها بعد ثباتها على الإسلام والهجرة، ودخولها في بيت النبوة.
انتقلت أم حبيبة رضي الله عنها إلى بيت النبوة، وأصبحت من أمهات المؤمنين.
يعد من أحداث السنة السابعة للهجرة المتعلقة ببيوت أمهات المؤمنين.
يبرز إكرام الثابتين على الدين والهجرة.
يعكس صلة بيت النبوة ببيت أبي سفيان في مرحلة لاحقة من السيرة.
يدخل أم حبيبة في بيت النبوة ويمنحها مكانة أم المؤمنين.
يعلم الثبات على الحق والصبر على الغربة.
يظهر كيف احتضنت الدولة النبوية المهاجرات الثابتات على الإيمان.
يعزز مكانة بيت النبوة وصلاته الاجتماعية في المجتمع الإسلامي.
الزوج
أمّ حبيبة رضي الله عنها هي أمّ المؤمنين رملة بنت أبي سفيان بن حرب، من بني أمية، وأمّها صفية بنت أبي العاص. أسلمت مبكرًا وهاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى الحبشة، ثم ثبتت على الإسلام بعد أن تنصّر زوجها هناك، فكانت مثالًا للثبات في الغربة والابتلاء. ثم تزوّجها النبي ﷺ وهي في الحبشة، وكان لهذا الزواج أثر اجتماعي وسياسي مهم؛ إذ صارت بنت أبي سفيان، أحد كبار قريش يومئذ، من أمهات المؤمنين، فكان في ذلك تقريب للقلوب وفتح لباب المودّة بعد العداوة. وتبرز سيرتها في المنصّة بوصفها نموذجًا للمرأة المؤمنة الثابتة التي قدّمت دينها على الروابط والضغوط.
والد أم حبيبة
خطب أم حبيبة وزوجها للنبي صلى الله عليه وسلم
الثبات على الإسلام مقدَّم على الروابط الأخرى.
إكرام المرأة الصابرة المهاجرة.
رفع مكانة أم حبيبة إلى منزلة أم المؤمنين.
توسيع دوائر الصلة حول الدولة النبوية.
الصبر على الابتلاء والوفاء للدين.
بيت النبوة يستوعب الثابتين على الرسالة.
بناء مجتمع يكرم الإيمان والهجرة.
الغربة الدينية أو الاجتماعية مع الحاجة إلى الثبات.
الثبات على المبدأ يورث الكرامة والرفعة.
رعاية الثابتين على الحق وإكرامهم.
تقدير المهاجرين والصابرين وعدم إهمالهم.
الصبر على الابتلاء وعدم التنازل عن الدين.
يقتصر على العبرة العامة دون إسقاطات غير منضبطة.
السياق النبوي مرتبط ببيت النبوة والوحي، وهو خاص لا ينسخ في تفاصيله.
من ثبت على الحق استحق الإكرام والرعاية.