وفاة سعد بن خولة رضي الله عنه في الأسر بمكة في السنة السادسة من الهجرة
سعد بن خولة رضي الله عنه مات في الأسر بمكة في السنة السادسة من الهجرة.

سعد بن خولة رضي الله عنه مات في الأسر بمكة في السنة السادسة من الهجرة.
حادث فردي يقع ضمن أحداث السنة السادسة من الهجرة.
وفي هذه السنة: مات سعد بن خولة - رضي الله عنه - في الأسر بمكة.
المعنى أن سعد بن خولة كان أسيرًا في مكة، ثم توفي هناك في تلك السنة.
انتهت حياة سعد بن خولة رضي الله عنه وهو في الأسر بمكة.
توثيق حادثة وفاة أحد الصحابة في الأسر بمكة في السنة السادسة من الهجرة.
يذكر بصبر المؤمنين على الشدائد.
سعد بن خَوْلة رضي الله عنه صحابيّ من السابقين إلى الإسلام، من بني عامر بن لؤي من قريش، هاجر في سبيل الله، وشهد بدرًا وما بعدها على ما تذكره كتب الصحابة والتراجم. واشتهر اسمه في الحديث بسبب قول النبي ﷺ في مرض سعد بن أبي وقاص بمكة عام حجة الوداع، حين خشي سعد أن يموت في الأرض التي هاجر منها، فقال النبي ﷺ داعيًا: «اللهم أمضِ لأصحابي هجرتهم، ولا تردّهم على أعقابهم»، ثم تأسّف على سعد بن خولة لأنه مات بمكة، أي في البلد الذي خرج منه مهاجرًا، فقال: «لكن البائس سعد بن خولة». ومعنى هذا ليس ذمًّا له، بل شفقة عليه؛ لأن كمال حال المهاجر أن لا يرجع ليستقرّ أو يموت في البلد الذي هاجر منه بعد أن تركه لله. لذلك بقي سعد بن خولة مثالًا للمهاجر الذي صدق في هجرته، وارتبط ذكره في كتب الحديث بفضل الهجرة، وبحساسية الصحابة من الرجوع إلى مكة بعد أن أخرِجوا منها في سبيل الله. ثبت ذكره في صحيح البخاري ضمن حديث سعد بن أبي وقاص في الوصية والمرض بمكة.
الابتلاء قد ينتهي بالموت في حال الأسر.
الصبر والثبات في الشدائد.
تعليم المتعلم أن السيرة تشتمل على أحوال الأفراد كما تشتمل على الوقائع الكبرى.
الابتلاء الشديد وفقدان الحرية
الثبات والصبر عند الشدائد.
الاستعداد للصبر على البلاء.
يقتصر على العبرة العامة دون تفاصيل بلا دليل.
الحدث وقع في سياق تاريخي خاص بالأسر في مكة.
يؤخذ من الحوادث الثابتة معنى الصبر دون تجاوز النص.