تحريم المسلمات على المشركين في السنة السادسة من الهجرة
يفيد أن في السنة السادسة من الهجرة حُرِّمت المسلمات على المشركين، وهو حكم شرعي يتعلق بقطع رابطة الزواج أو البقاء الزوجي بين المسلمة والمشرك.

يفيد أن في السنة السادسة من الهجرة حُرِّمت المسلمات على المشركين، وهو حكم شرعي يتعلق بقطع رابطة الزواج أو البقاء الزوجي بين المسلمة والمشرك.
يدخل في مرحلة بناء المجتمع المسلم بأحكامه وتشريعاته المميزة بعد قيام الدولة في المدينة.
وفي هذه السنة: حرمت المسلمات على المشركين.
المعنى أن المرأة المسلمة لا تبقى زوجةً لرجل مشرك، بل ينتهي هذا الارتباط الشرعي بعد نزول الحكم.
تنظيم العلاقة الأسرية على أساس الإيمان، وتمييز رابطة الإسلام عن رابطة الشرك.
تغيرت أحكام العلاقة الزوجية بين المسلمة والمشرك فلم يعد هذا الارتباط جائزًا.
يؤرخ لمرحلة من تشكل المجتمع المسلم بأحكامه الخاصة.
يبين أن الدعوة لا تقتصر على الإيمان الفردي بل تشمل بناء الأسرة على أساس العقيدة.
يؤكد استقلال الجماعة المسلمة عن البنية الشركية المحيطة.
ينظم الأسرة وفق معيار الإيمان.
يربي على تقديم الدين على الروابط الأخرى.
يسهم في تأسيس مجتمع له نظامه القيمي والشرعي.
يحفظ تماسك المجتمع المسلم ويمنع التداخل العقدي في الأسرة.
محل الحكم الشرعي
الإيمان هو الأساس الحاكم للعلاقات.
الالتزام بأمر الله ولو خالف العادات الاجتماعية.
إعادة تشكيل الأسرة على أساس ديني.
تمييز جماعة المؤمنين عن جماعة المشركين.
تعليم الانضباط للأحكام الشرعية.
إبراز دور التشريع في تنظيم المجتمع.
بناء حضارة ذات مرجعية عقدية واضحة.
تعارض المرجعيات في بناء الأسرة والعلاقات.
ضرورة ضبط العلاقات الأسرية وفق القيم الدينية المعلنة.
الاهتمام بفقه الأسرة والأحوال الشخصية.
ترسيخ مرجعية واضحة للأحكام الأسرية.
الالتزام بأحكام الدين في الزواج والعلاقات.
يقتصر على فهم الحكم الشرعي الوارد دون توسع في تفاصيل بلا دليل.
السياق النبوي سياق تشريع مباشر للمجتمع الأول أما المعاصر فيحتاج تنزيلًا فقهيًا منضبطًا.
تُقدَّم أحكام الشريعة في تنظيم الأسرة على الاعتبارات المخالفة لها.