بيعة الرضوان التي وقعت بالحديبية تحت الشجرة
بيعة الرضوان وقعت في الحديبية تحت الشجرة، ضمن أحداث عمرة الحديبية وما تلاها من مواقف المسلمين مع النبي ﷺ.

بيعة الرضوان وقعت في الحديبية تحت الشجرة، ضمن أحداث عمرة الحديبية وما تلاها من مواقف المسلمين مع النبي ﷺ.
يقع ضمن أحداث الحديبية في السنة السادسة من الهجرة، وهو من المواقف المفصلية في العهد المدني.
وفي الحديبية كانت بيعة الرضوان تحت الشجرة.

المقصود أن المسلمين بايعوا النبي ﷺ في الحديبية تحت شجرة، وكان ذلك من المواقف الجماعية البارزة في تلك الرحلة.
كانت عمرة الحديبية قد خرج لها النبي ﷺ وأصحابه، ثم جرت المفاوضات والأحداث التي سبقت الصلح.
أظهر الحدث قوة التزام الصحابة واتباعهم للنبي ﷺ في موقف جماعي واضح.
من أحداث الحديبية البارزة في السنة السادسة من الهجرة
يظهر التزام الصحابة بالنبي ﷺ في موقف جماعي
يعكس تماسك الجماعة المؤمنة
يربي على الطاعة والوفاء
يبرز تشكل الجماعة المسلمة حول القيادة النبوية
مرتبط بسياق الحديبية التي كانت من منعطفات العهد المدني
المبايَع عليه والقائد الذي وقعت البيعة تحت الشجرة في الحديبية
بايعوا النبي ﷺ تحت الشجرة
الاستجابة للنبي ﷺ والالتزام بالبيعة
الوفاء والثبات
وحدة الصف
تعليم المبادرة إلى الطاعة
الالتفاف حول القيادة الشرعية
بناء مجتمع متماسك على أساس الرسالة
ضعف الالتزام الجماعي عند المواقف الحاسمة
الالتفاف حول القيادة الصالحة في المواقف المصيرية
تعزيز روح البيعة بمعنى الالتزام والمسؤولية
أهمية وحدة الصف في الأزمات
الصدق في الالتزام وعدم التردد عند الحق
يقتصر على العبرة العامة دون إسقاطات غير ثابتة
السياق النبوي وحي وقيادة معصومة أما المعاصر فاجتهاد بشري
إذا اجتمع الحق والقيادة الشرعية فالمبادرة إلى النصرة أولى